جُمُعَةٌ وَمَكَان وَهُوَ أَشْرَفُ بَلْدَةٍ فَبِمَكَّةَ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ وَالْمَدِينَةِ عِنْدَ الْمِنْبَرِ وَبَيْتِ الْمَقْدِسِ عِنْدَ الصَّخْرَةِ وَغَيْرِهَا عِنْدَ مِنْبَرِ الْجَامِعِ وَحَائِضٌ بِبَابِ الْمَسْجِدِ وَذِمِّيٌّ فِي بَيْعَةٍ وَكَنِيسَةٍ وَكَذَا بَيْتُ نَارٍ مَجُوسِيٌّ فِي الْأَصَحِّ لَا بَيْتَ أَصْنَامٍ وَثَنِيٍّ وَجَمْعُ أَقَلُّهُ أَرْبَعَةً.
وَالتَّغْلِيظَاتُ سُنَّةٌ لَا فَرْضَ عَلَى الْمَذْهَبِ وَيُسَنُّ لِلْقَاضِي وَعَظُهُمَا وَيُبَالِغُ عِنْدَ الْخَامِسَةِ وَأَنْ يَتَلَاعَنَا قَائِمَينِ وَشَرْطُهُ زَوْجٌ يَصِحُّ طَلَاقُهُ وَلَوْ ارْتَدَّ بَعْدَ وَطْءٍ فَقَذَفَ وَأَسْلَمَ فِي الْعِدَّةِ لَاعَنَ وَلَوْ لَاعَنَ ثُمَّ أَسْلَمَ فِيهَا صَحَّ أَوْ أَصَرَّ صَادِفٌ بَيْنُونَةٍ وَيَتَعَلَّقُ بِلِعَانِهِ فُرْقَةٌ وَحُرْمَةٌ مُؤَبَّدَةٌ وَإِنْ أَكْذَبَ نَفْسَهُ وَسُقُوطُ الْحَدِّ عَنْهُ وَوُجُوبُ حَدِّ زِنَاهَا وَانْتِفَاءُ نَسَبٍ نَفَاهُ بِلِعَانِهِ وَإِنَّمَا يَحْتَاجُ إلَى نَفْيِ مُمْكِنٍ مِنْهُ فَإِنْ تَعَذَّرَ بِأَنَّ وَلَدَتْهُ لِسِتَّةِ أَشْهُرٍ مِنْ الْعَقْدِ أَوْ طَلَّقَ فِي مَجْلِسِهِ أَوْ نَكَحَ وَهُوَ بِالْمَشْرِقِ وَهِيَ بِالْمَغْرِبِ لَمْ يَلْحَقْهُ وَلَهُ نَفْيُهُ مَيِّتًا وَالنَّفْيُ عَلَى الْفَوْرِ فِي الْجَدِيدِ وَيُعْذَرُ لِعُذْرٍ وَلَهُ نَفْيُ حَمْلٍ وَانْتِظَارُ وَضْعِهِ وَمَنْ أَخَّرَ وَقَالَ: جَهِلَتْ الْوِلَادَةُ صُدِّقَ بِيَمِينِهِ إنْ كَانَ غَائِبًا وَكَذَا الْحَاضِرُ فِي مُدَّةٍ يُمْكِنُ جَهْلُهُ فِيهَا وَلَوْ قِيلَ: لَهُ مُتَعَتٌ بِوَلَدِك أَوْ جَعَلَهُ اللَّهُ لَك وَلَدًا صَالِحًا فَقَالَ آمِينَ أَوْ نَعَمْ تَعَذَّرَ نَفْيُهُ وَإِنْ قَالَ: جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا أَوْ بَارَكَ عَلَيْك فَلَا وَلَهُ اللِّعَانُ مَعَ إمْكَانِ بَيِّنَةٍ بِزِنَاهَا وَلَهَا دَفْعُ حَدِّ الزِّنَا.
فَصل
له اللعَان لنَفْيِ وَلَدٍ وَإِنْ عَفَتْ عَنْ الْحَدِّ وَزَالَ النِّكَاحُ وَلِدَفْعِ حَدِّ الْقَذْفِ وَإِنْ زَالَ النِّكَاحُ وَلَا وَلَدٌ وَلِتَعْزِيرِهِ لَا تَعْزِيرُ تَأْدِيبٍ لِكَذِبٍ كَقَذْفِ طِفْلَةٍ لَا تُوطَأُ وَلَوْ عَفَتْ عَنْ الْحَدِّ أَوْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout