يَسْبِقُهُ قَذْفٌ وَصَرِيحُ الزِّنَا كَقَوْلِهِ لِرَجُلٍ أَوْ امْرَأَةٍ زَنَيْتٍ أَوْ زَنَيْتٍ أَوْ يَا زَانِي أَوْ يَا زَانِيَةً وَالرَّمْيُ بِإِيلَاجِ حَشَفَةٍ فِي فَرْجٍ مَعَ وَصْفِهِ بِتَحْرِيمٍ أَوْ دُبُرٍ صَرِيحَانِ وَزَنَأَتْ فِي الْجَبَلِ كِنَايَةً وَكَذَا زَنَأْتْ فَقَطْ فِي الْأَصَحِّ وَزَنَيْت فِي الْجَبَلِ صَرِيحٌ فِي الْأَصَحِّ وَقَوْلُهُ يَا فَاجِرَ يَا فَاسِقَ وَلَهَا يَا خَبِيثَةً وَأَنْتَ تُحْبِينَ الْخَلْوَةِ وَلِقُرَشِي يَا نُبْطِي وَلِزَوْجَتِهِ لَمْ أَجِدْك عَذْرَاءَ كِنَايَةً فَإِنْ أَنْكَرَ إرَادَةً قَذْفٍ صُدِّقَ بِيَمِينِهِ وَقَوْلُهُ يَا ابْنَ الْحَلَالِ وَأَمَّا أَنْتَ فَلَسْتُ بِزَانٍ وَنَحْوِهُ تَعْرِيضٌ لَيْسَ بِقَذْفٍ وَإِنْ نَوَاهُ وَقَوْلُهُ زَنَيْت بِكَ إقْرَارٌ بِزِنًا وَقَذَفٍ وَلَوْ قَالَ لِزَوْجَتِهِ يَا زَانِيَةُ فَقَالَتْ زَنَيْت بِك أَوْ أَنْتَ أَزْنَى مِنِّي فَقَاذِفٌ وَكَافِيَةً فَلَوْ قَالَتْ زَنَيْت وَأَنْتَ أَزْنَى مِنِّي فَمُقِرَّةٌ وَقَاذِفَةٌ وَقَوْلُهُ زَنَى فَرْجَك أَوْ ذِكْرَك قَذْفٌ وَالْمَذْهَبُ أَنَّ قَوْلَهُ يَدَك وَعَيْنُك وَلِوَلَدِهِ لَسْتَ مِنِّي أَوْ لَسْت ابْنِي كِنَايَةٍ وَلِوَلَدِ غَيْرِهِ لَسْت ابْنُ فُلَانٍ صَرِيحٌ إلَّا لِمَنْفِيٍّ بِلِعَانٍ وَيُحَدُّ قَاذِفٌ مُحْصَنٍ وَيُعَزَّرُ غَيْرَهُ وَالْمُحْصَنُ مُكَلَّفٌ حُرٌّ مُسْلِمٍ عَفِيفٌ عَنْ وَطْءٍ يُحْدِّبُهُ وَتَبْطُلُ الْعِفَّةُ لِوَطْءِ مُحْرَّمٍ مَمْلُوكَةٍ عَلَى الْمَذْهَبِ لَا زَوْجَتِهُ فِي عِدَّةِ شُبْهَةٍ وَأَمَةِ وَلَدِهِ وَمَنْكُوحَتِهِ بِلَا وَلِيٍّ فِي الْأَصَحِّ وَلَوْ زَنَى مَقْذُوفٌ سَقَطَ الْحَدُّ أَوْ ارْتَدَّ فَلَا وَمَنْ زَنَى مَرَّةً ثُمَّ صَلَحَ لَمْ يُعُدْ مُحْصَنًا وَحَدَّ الْقَذْفِ يُورَثُ وَيَسْقُطُ بِعَفْوٍ وَالْأَصَحُّ أَنَّهُ يَرِثُهُ كُلُّ الْوَرَثَةِ وَأَنَّهُ لَوْ عَفَا بَعْضُهُمْ فَلِلْبَاقِي كُلِّهِ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout