يَصِحُّ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ مُكَلَّفٍ وَلَوْ ذِمِّيًّا وَخَصِيًّا وَظِهَارُ سَكْرَانَ كَطَلَاقِهِ وَصَرِيحِهِ أَنْ يَقُولَ لِزَوْجَتِهِ أَنْتِ عَلَيَّ أَوْ مِنِّي أَوْ مَعِي أَوْ عِنْدِي كَظَهْرِ أُمِّي وَكَذَا أَنْتَ كَظَهْرِ أُمِّي صَرِيحٍ عَلَى الصَّحِيحِ وَقَوْلُهُ جِسْمُك أَوْ بَدَنَك أَوْ نَفْسَك كَبَدَنِ أُمِّي أَوْ جِسْمِهَا أَوْ جُمْلَتِهَا صَرِيحٌ وَالْأَظْهَرُ أَنَّ قَوْلَهُ كَيَدِهَا أَوْ بَطْنِهَا أَوْ صَدْرِهَا ظِهَارٌ وَكَذَا كَعَيْنِهَا إنْ قَصَدَ ظِهَارًا وَإِنْ قَصَدَ كَرَامَةً فَلَا وَكَذَا إنْ أَطْلَقَ فِي الْأَصَحِّ وَقَوْلُهُ رَأْسَك أَوْ ظَهْرَك أَوْ يَدَك عَلَيَّ ظَهْرَ أُمِّي ظِهَارٍ فِي الْأَظْهَرِ وَالتَّشْبِيهِ بِالْجَدَّةِ ظِهَارٌ وَالْمَذْهَبُ طَرْدُهُ فِي كُلِّ مُحْرَّمٍ لَمْ يَطْرَأْ تَحْرِيمُهَا لَا مُرْضِعَةً وَزَوْجَةُ ابْنٍ وَلَوْ شَبَّهَ بِأَجْنَبِيَّةٍ وَمُطْلَقَةٍ وَأُخْتِ زَوْجَةٍ وَبِأَبٍ وَمُلَاعَنَةٍ فَلَغْوٌ وَيَصِحُّ تَعْلِيقُهُ كَقَوْلِهِ إنْ ظَاهَرَتْ مِنْ زَوْجَتَيْ الْأُخْرَى فَأَنْتِ عَلَيَّ كَظَهْرِ أُمِّي فَظَاهِرُ صَارَ مُظَاهِرًا مِنْهُمَا وَلَوْ قَالَ إنْ ظَاهَرْت مِنْ فُلَانَةَ وَفُلَانَةُ أَجْنَبِيَّةٍ فَخَاطَبَهَا بِظِهَارٍ لَمْ يَصِرْ مُظَاهِرًا مِنْ زَوْجَتِهِ إلَّا أَنْ يُرِيدَ اللَّفْظَ فَلَوْ نَكَحَهَا وَظَاهِرٌ مِنْهَا صَارَ مُظَاهِرًا وَلَوْ قَالَ مِنْ فُلَانَةِ الْأَجْنَبِيَّةِ فَكَذَلِكَ.
وَقِيلَ: لَا يَصِيرُ مُظَاهِرًا وَإِنْ نَكَحَهَا وَظَاهِرٌ وَلَوْ قَالَ إنْ ظَاهَرْت مِنْهَا وَهِيَ أَجْنَبِيَّةٌ فَلَغْوٌ وَلَوْ قَالَ أَنْتِ طَالِقٌ كَظَهْرِ أُمِّي وَلَمْ يَنْوِ أَوْ نَوَى الطَّلَاقَ أَوْ الظِّهَارَ أَوْ هُمَا أَوْ الظِّهَارَ بَانَتْ طَالِقٌ وَالطَّلَاقُ بِكَظَهْرِ أُمِّي طَلُقَتْ وَلَا ظِهَارَ أَوْ الطَّلَاقُ بِأَنْتِ طَالِقٌ وَالظِّهَارُ بِالْبَاقِي طَلُقَتْ وَحَصَلَ الظَّاهِرُ إنْ كَانَ طَلَاقُ رَجْعَةٍ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout