هَوَيْهِ وَيَرْفَعُ يَدَيْهِ كَإِحْرَامِهِ وَيَقُولُ سُبْحَانَ رَبِّي الْعَظِيمِ ثَلَاثًا وَلَا يَزِيدُ الْإِمَامُ وَيَزِيدُ الْمُنْفَرِدُ اللَّهُمَّ لَك رَكَعْت وَبِكَ آمَنْت وَلَك أَسْلَمْت خَشَعَ لَك سَمْعِي وَبَصْرِي وَمَخِيٌّ وَعَظْمِي وَعَصَبِيٌّ وَمَا اسْتَقَلْت: بِهِ قَدَمِي.
السَّادِس: الِاعْتِدَالُ قَائِمًا مُطْمِئِنَا وَلَا يَقْصِدُ غَيْرَهُ فَلَوْ رَفَعَ فَزْعًا مِنْ شَيْءٍ لَمْ يَكْفِ وَيُسَنُّ رَفْعُ يَدَيْهِ مَعَ ابْتِدَاءِ رَفْعِ رَأْسِهِ قَائِلًا سَمِعَ اللّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ فَإِذَا انْتَصَبَ قَالَ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السّمَوَاتِ وَمِلْءِ الْأَرْضِ وَمِلْءِ مَا شِئْت مِنْ شَيْءٍ بَعْدَ وَيَزِيدُ الْمُنْفَرِدُ أَهْلُ الثَّنَاءِ وَالْمَجْدِ أَحَقُّ مَا قَالَ الْعَبْدُ وَكُلْنَا لَك عَبْدٌ لَا مَانِعَ لِمَا أُعْطَيْت وَلَا مُعْطِي لِمَا مَنِعْتْ وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْك الْجَدُّ وَيُسَنُّ الْقُنُوتُ فِي اعْتِدَالِ ثَانِيَةِ الصُّبْحِ وَهُوَ اللَّهُمَّ اهْدُنِي فِيمَنْ هُدَيْت إلَى آخِرِهِ وَالْإِمَامُ بِلَفْظِ الْجَمْعِ وَالصَّحِيحِ سُنّ الصَّلَاةِ عَلَى رَسُولِ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي آخِرِهِ وَرَفَعَ يَدَيْهِ وَلَا يَمْسَحُ وَجْهَهُ وَأَنَّ الْإِمَامَ يَجْهَرُ بِهِ وَأَنَّهُ يُؤْمِنُ الْمَأْمُومُ لِلدُّعَاءِ وَيَقُولُ الثَّنَاءُ فَإِنْ لَمْ يَسْمَعْهُ قِنْت وَيَشْرَعُ الْقُنُوتَ فِي سَائِرِ الْمَكْتُوبَاتِ لِلنَّازِلَةِ لَا مُطْلَقًا عَلَى الْمَشْهُورِ.
السَّابِع: السُّجُودُ وَأَقَلُّهُ مُبَاشَرَةُ بَعْضِ جَبْهَتِهِ مُصَلَّاهُ فَإِنْ سَجَدَ عَلَى مُتَّصِلٍ بِهِ جَازَ إنْ لَمْ يَتَحَرَّكْ بِحَرَكَتِهِ وَلَا يَجِبُ وَضْعُ يَدَيْهِ وَرُكْبَتَيْهِ وَقَدَمَيْهِ فِي الْأَظْهَرِ.
قُلْت: الْأَظْهَرُ وُجُوبُهُ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ وَيَجِبُ أَنْ يُطْمَئِنَ وَيَنَالُ مَسْجِدَهُ ثِقَلَ رَأْسِهِ وَأَنْ لَا يَهْوَى لِغَيْرِهِ فَلَوْ سَقَطَ لِوَجْهِهِ وَجَبَ الْعَوْدُ إلَى الِاعْتِدَالِ وَأَنْ تَرْتَفِعَ أَسَافِلَهُ عَلَى أَعَالِيهِ فِي الْأَصَحِّ وَأَكْمَلُهُ يُكَبِّرُ لِهَوَيِّهِ بِلَا رَفْعٍ وَيَضَعُ رُكْبَتَيْهِ ثُمَّ يَدَيْهِ ثُمَّ جَبْهَتُهُ وَأَنْفِهُ وَيَقُولُ: سُبْحَانَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout