اسْتِخْبَارًا أَطْلَقَتْهَا فَقَالَ نَعَمْ فَإِقْرَارٌ بِهِ فَإِنْ قَالَ أَرَدْت مَاضِيًا وَرَاجَعْتْ صُدِّقَ بِيَمِينِهِ وَإِنْ قِيلَ: ذَلِكَ الْتِمَاسًا لَا نِشَاءَ فَقَالَ نَعَمْ فَصَرِيحٌ وَقِيلَ: كِنَايَةً.
فَصَل
عَلْقَ بِأَكْلِ رَغِيفٍ أَوْ رُمَانَةٍ فَبَقِيَ لُبَابَةٍ أَوْ حَبَّةٍ لَمْ يَقَعْ وَلَوْ أَكَلًا تَمْرًا وَخَلْطًا نَوَاهُمَا فَقَالَ إنْ لَمْ تُمَيِّزِي نَوَاكَ فَأَنْتِ طَالِقٌ فَجَعَلَتْ كُلَّ نَوَاةٍ وَحْدَهَا لَمْ يَقَعْ إلَّا أَنْ يَقْصِدَ تَعْيِينًا وَلَوْ كَانَ بِفَمِهَا تَمْرَةً فَعَلَّقَ بِبَلْعِهَا ثُمَّ بِرَمْيِهَا ثُمَّ بِإِمْسَاكِهَا فَبَادَرَتْ مَعَ فَرَاغِهِ بِأَكْلِ بَعْضٍ وَرَمَى بَعْضٌ لَمْ يَقَعْ وَلَوْ اتَّهَمَهَا بِسَرِقَةٍ فَقَالَ إنْ لَمْ تُصْدِّقِينِي فَأَنْتِ طَالِقٌ فَقَالَتْ سَرَقْت مَا سَرَقْتْ لَمْ تَطْلُقْ وَلَوْ قَالَ إنْ لَمْ تُخْبِرِينِي بِعَدَدِ حَبِّ هَذِهِ الرُّمَانَةِ قَبْلَ كَسْرِهَا فَالْخَلَاصُ إنْ تَذَكَّرَ عَدَدًا يَعْلَمُ أَنَّهَا لَا تَنْقُصُ عَنْهُ ثُمَّ تَزِيدَ وَاحِدًا وَاحِدًا حَتَّى يَبْلُغَ مَا يَعْلَمُ أَنَّهَا لَا تَزِيدُ عَلَيْهِ وَالصُّورَتَانِ فِيمَنْ لَمْ يَقْصِدْ تَعْرِيفًا وَلَوْ قَالَ لِثَلَاثِ مَنْ لَمْ تُخْبِرْنِي بِعَدَدِ رَكَعَاتٍ فِرَاضَ الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ فَقَالَتْ وَاحِدَةٌ سَبْعَ عَشَرَةَ وَأُخْرَى خَمْسَ عَشَرَةَ أَيْ يَوْمَ جُمُعَةٍ وَثَالِثَةٌ إحْدَى عَشَرَةَ أَيْ لِمُسَافِرٍ لَمْ يَقَعْ وَلَوْ قَالَ أَنْتِ طَالِقٌ إلَى حِينٍ أَوْ زَمَانٍ أَوْ بَعْدَ حِينٍ طَلُقَتْ بِمُضِيِّ لَحْظَةٍ وَلَوْ عَلَّقَ بِرُؤْيَةِ زَيْدٍ أَوْ لَمْسِهِ وَقَذَفَهُ تَنَاوُلُهُ حَيًّا وَمَيِّتًا بِخِلَافِ ضَرْبِهِ وَلَوْ خَاطَبَتْهُ بِمَكْرُوهٍ كَيًّا سَفِيهٌ يَا خَسِيسٌ فَقَالَ إنْ كُنْت كَذَاكَ فَأَنْتِ طَالِقٌ إنْ أَرَادَ مُكَافَأَتَهَا بِاسْمَاعِ مَا تَكْرَهُ طَلُقَتْ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ سَفَهٌ أَوْ التَّطْبِيقُ اُعْتُبِرَتْ الصِّفَةُ وَكَذَا إنْ لَمْ يَقْصِدْ فِي الْأَصَحِّ وَالسَّفَهِ مُنَافِي إطْلَاقِ التَّصَرُّفِ وَالْخَسِيسِ قِيلَ: مَنْ بَاعَ دَيْنَهُ بِدُنْيَاهُ وَيُشْبِهُ أَنْ يُقَالَ هُوَ مَنْ يَتَعَاطَى غَيْرُ لَائِقٍ بِهِ بِخِلَافِ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout