وَنَذْرٌ وَكُلُّ تَصَرُّفٍ وَلَوْ قَالَ يَا طَالِقُ إنْ شَاءَ اللَّهُ وَقَعَ فِي الْأَصَحِّ أَوْ قَالَ أَنْتِ طَالِقٌ إلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ فَلَا فِي الْأَصَحِّ.
فَصَلَ
شك فِي طَلَاقٍ فَلَا أَوْفَى عَدَدٌ فَالْأَقَلُّ وَلَا يَخْفَى الْوَرَعُ وَلَوْ قَالَ إنْ كَانَ ذَا الطَّائِرِ غُرَابًا فَأَنْتِ طَالِقٌ وَقَالَ آخَرَانِ لَمْ يَكُنْهُ فَامْرَأَتِي طَالِقٌ وَجَهِلَ لَمْ يَحْكُمْ بِطَلَاقِ أَحَدٍ فَإِنْ قَالَهُمَا رَجُلٌ لِزَوْجَتَيْهِ طَلُقَتْ إحْدَاهُمَا وَلَزِمَهُ الْبَحْثُ وَالْبَيَانُ وَلَوْ طَلَّقَ إحْدَاهُمَا بَيْعَنَهَا ثُمَّ جَهِلَهَا وَقْفٌ حَتَّى يَذْكُرَ وَلَا يُطَالَبُ بِبَيَانٍ إنْ صَدَّقْنَاهُ فِي الْجَهْلِ وَلَوْ قَالَ لَهَا وَلِأَجْنَبِيَّةٍ أَحَدًا كَمَا طَالِقٌ وَقَالَ قَصَدْت الْأَجْنَبِيَّةُ قَبْلَ فِي الْأَصَحِّ وَلَوْ قَالَ زَيْنَبُ طَالِقٌ وَقَالَ قَصَدْت أَجْنَبِيَّةً فَلَا عَلَى الصَّحِيحِ وَلَوْ قَالَ لِزَوْجَتَيْهِ أَحَدًا كَمَا طَالِقٌ وَقَصَدَ مُعَيَّنَةً طَلُقَتْ وَإِلَّا فَإِحْدَاهُمَا وَيَلْزَمُهُ الْبَيَانُ فِي الْحَالَةِ الْأُولَى وَالتَّعْيِينُ فِي الثَّانِيَةِ وَتَعْزِلَانِ عَنْهُ إلَى الْبَيَانِ أَوْ التَّعْيِينِ وَعَلَيْهِ الْبِدَارُ بِهِمَا وَنَفَقَتُهُمَا فِي الْحَالِ وَيَقَعُ الطَّلَاقُ بِاللَّفْظِ وَقِيلَ: إنْ لَمْ يُعَيِّنْ فَعِنْدَ التَّعْيِينِ وَالْوَطْءِ لَيْسَ بَيَانًا وَلَا تَعْيِينًا وَقِيلَ: تَعْيِينٌ وَلَوْ قَالَ مُشِيرًا إلَى وَاحِدَةِ هَذِهِ الْمُطْلَّقَةِ فَبَيَانٌ أَوْ أَرَدْت هَذِهِ وَهَذِهِ أَوْ هَذِهِ بَلْ هَذِهِ حُكْمٌ بِطَلَاقِهِمَا وَلَوْ مَاتَتَا أَوْ أَحْدَاهُمَا قَبْلَ بَيَانٍ وَتَعْيِينٍ بَقِيَتْ مُطَالَبَتُهُ لِبَيَانِ الْإِرْثِ وَلَوْ مَاتَ فَالْأَظْهَرُ قَبُولُ بَيَانِ وَارِثِهِ لَا تَعْيِينُهُ وَلَوْ قَالَ إنْ كَانَ غُرَابًا فَامْرَأَتِي طَالِقٌ وَإِلَّا فَعَبْدِي حُرٌّ وَجَهِلَ مُنِعَ مِنْهُمَا إلَى الْبَيَانِ فَإِنْ مَاتَ لَمْ يُقْبَلْ بَيَانُ الْوَارِثِ عَلَى الْمَذْهَبِ بَلْ يُقْرَعُ بَيْنَ الْعَبْدِ وَالْمَرْأَةِ فَإِنْ قَرَعَ عِتْقَ أَوْ قُرِعَتْ لَمْ تَطْلُقْ وَالْأَصَحُّ أَنَّهُ لَا يَرَقُّ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout