وَإِنْ قَالَهُ لِأَمَتِهِ وَنَوَى عِتْقًا ثَبَتَ أَوْ تَحْرِيمُ عَيْنِهَا أَوْ لَا نِيَّةٍ فَكَالزَّوْجَةِ وَلَوْ قَالَ هَذَا الثَّوْبُ أَوْ الطَّعَامُ أَوْ الْعَبْدُ حَرَامٌ عَلَيٍّ فَلَغْوٌ وَشَرْطُ نِيَّةِ الْكِنَايَةِ اقْتِرَانُهَا بِكُلِّ اللَّفْظِ وَقِيلَ: يَكْفِي بِأَوَّلِهِ وَإِشَارَةِ نَاطِقٍ بِطَلَاقٍ لَغْوٍ وَقِيلَ: كِنَايَةٍ وَيُعْتَدُّ بِإِشَارَةِ أَخْرَسَ فِي الْعُقُودِ وَالْحُلُولِ فَإِنْ فَهِمَ طَلَاقُهَا بِهَا كُلُّ أَحَدٍ فَصَرِيحَةٍ وَإِنْ اخْتَصَّ بِفَهْمِهِ فَظُنُّونٌ فَكِنَايَةً وَلَوْ كَتَبَ نَاطِقٌ طَلَاقًا وَلَمْ يَنْوِهِ فَلَغْوٌ وَإِنْ نَوَاهُ فَالْأَظْهَرُ وُقُوعُهُ فَإِنْ كَتَبَ إذَا بَلَغَك كِتَابِي فَأَنْتِ طَالِقٌ فَإِنَّمَا تَطْلُقُ بِبُلُوغِهِ وَإِنْ كَتَبَ إذَا قَرَأْت كِتَابِيٌّ وَهِيَ قَارِئَةٌ فَقَرَأَتُهُ طَلُقَتْ وَإِنْ قَرَىءَ عَلَيْهَا فَلَا فِي الْأَصَحِّ وَإِنْ لَمْ تَكُنْ قَارِئَةً فَقَرَىءٌ عَلَيْهَا طَلُقَت.
فَصَلَ
لهُ تَفْوِيضُ طَلَاقِهَا إلَيْهَا وَهُوَ تَمْلِيكٌ فِي الْجَدِيدِ فَيُشْتَرَطُ لِوُقُوعِهِ تَطْلِيقُهَا عَلَى فَوْرٍ وَإِنْ قَالَ طَلِّقِي بِأَلْفٍ فَطَلُقَتْ بَانَتْ وَلَزِمَهَا أَلْفٌ وَفِي قَوْلِ تَوْكِيلٍ فَلَا يُشْتَرَطُ فَوْرٌ فِي الْأَصَحِّ وَفِي اشْتِرَاطِ قَبُولِهَا خِلَافُ الْوَكِيلِ وَعَلَى الْقَوْلَيْنِ لَهُ الرُّجُوعُ قَبْلَ تَطْلِيقِهَا وَلَوْ قَالَ إذَا جَاءَ رَمَضَانِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout