وَثُيُوبَةٌ وَمَا اُخْتُلِفَ فِيهِ غَرَضٌ فَإِنْ اخْتَصَّتْ بِفَضْلٍ أَوْ نَقْصِ زَيْدٍ أَوْ نَقْصٍ لَائِقٍ بِالْحَالِ وَلَوْ سَامِحَتْ وَاحِدَةً لَمْ تَجِبْ مُوَافَقَتُهَا وَلَوْ خَفَضَنَ لِلْعَشِيرَةِ فَقَطْ اُعْتُبِرَ وَفِي وَطْءِ نِكَاحٍ فَاسِدٍ مَهْرُ مِثْلِ يَوْمِ الْوَطْءِ فَإِنْ تَكَرَّرَ فَمَهْرٌ فِي أَعْلَى الْأَحْوَالِ.
قُلْت: وَلَوْ تَكَرَّرَ وَطْءٌ بِشُبْهَةٍ وَاحِدَةٍ فَمَهْرٌ فَإِنْ تَعَدَّدَ جِنْسُهَا تَعَدُّدُ الْمَهْرَ وَلَوْ كَرَّرَ وَطْءٌ مَغْصُوبَةٍ أَوْ مُكْرَهَةً عَلَى زِنًا تَكَرُّرُ الْمَهْرُ وَلَوْ تَكَرَّرَ وَطْءُ الْأَبِ وَالشَّرِيكِ وَسَيِّدٌ مُكَاتَبَةً فَمَهْرٌ وَقِيلَ: مُهُورٌ وَقِيلَ: إنْ اتَّحَدَ الْمَجْلِسُ فَمَهْرٌ وَإِلَّا فَمُهُورٌ. وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.
فَصْل
الْفُرْقَةَ قَبْلَ وَطْءٍ مِنْهَا أَوْ بِسَبَبِهَا كَفَسْخَةٍ بِعَيْبِهَا تَسْقُطُ الْمَهْرُ وَمَالًا كَطَلَاقٍ وَإِسْلَامِهِ وَرِدَّتِهِ وَلِعَانِهُ وَإِرْضَاعِ أُمِّهِ وَأَوْ أُمِّهَا يُشْطِرُهُ ثُمَّ قِيلَ: مَعْنَى التَّشَطُّرِ أَنَّ لَهُ خِيَارَ الرُّجُوعِ وَالصَّحِيحِ عَوْدُهُ بِنَفْسِ الطَّلَاقِ فَلَوْ زَادَ بَعْدَهُ فَلَهُ وَإِنْ طَلَّقَ وَالْمَهْرُ تَالِفٌ فَنِصْفَ بَدَلِهُ مِنْ مِثْلٍ أَوْ قِيمَةٍ وَإِنْ تَعَيَّبَ فِي يَدِهَا فَإِنْ قَنَعَ بِهِ وَإِلَّا فَنِصْفُ قِيمَتَهُ سَلِيمًا وَإِنْ تَعَيَّبَ قَبْلَ قَبْضِهَا فَلَهُ نِصْفُهُ نَاقِصًا بِلَا خِيَارٍ فَإِنْ عَابَ بِجِنَايَةٍ وَأَخَذَتْ أَرْشَهَا فَالْأَصَحُّ أَنَّ لَهُ نِصْفَ الْأَرْشِ وَلَهَا زِيَادَةٌ مُنْفَصِلَةٌ وَخِيَارٌ فِي مُتَّصِلَةٍ فَإِنْ شَحَّتْ فَنِصْفُ قِيمَةً بِلَا زِيَادَةٍ وَإِنْ سَمِحَتْ لَزِمَهُ الْقَبُولُ وَإِنْ زَادَ وَنَقْصَ كَكِبْرِ عَبْدٍ وَطُولِ نَخْلَةٍ وَتَعْلَّمُ صَنْعَةً مَعَ بَرْصٍ فَإِنْ اتَّفَقَا فَنِصْفُ الْعَيْنِ وَإِلَّا فَنِصْفُ قِيمَةً وَزِرَاعَةُ الْأَرْضِ نَقْصٌ وَحَرْثُهَا زِيَادَةٌ وَحَمْلَ أَمَةً وَبَهِيمَةِ زِيَادَةِ نَقْصٍ وَقِيلَ: الْبَهِيمَةُ زِيَادَةٌ وَاطِّلَاعُ نَخْلُ زِيَادَةٍ مُتَّصِلَةٍ وَإِنْ طَبِقَ وَعَلَيْهِ ثَمَرٌ مُؤَبَّرٌ لَمْ يَلْزَمْهُ قَطْفُهُ فَإِنْ قَطِفَ تَعَيُّنَ نِصْفِ النَّخْلِ وَلَوْ رَضِيَ بِنِصْفِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout