أَرْكَانِهَا ثَلَاثَةَ عَشَرَ: النِّيَّةُ: فَإِنْ صَلَّى فَرْضًا وَجَبَ قَصْدَ فِعْلِهِ وَتَعْيِينُهِ وَالْأَصَحُّ وُجُوبُ نِيَّةِ الْفَرْضِيَّةِ دُونَ الْإِضَافَةِ إلَى اللَّهِ تَعَالَى وَأَنَّهُ يَصِحُّ الْأَدَاءُ بِنِيَّةِ الْقَضَاءِ وَعَكْسِهِ وَالنَّفَلُ ذُو الْوَقْتِ أَوْ السَّبَبِ كَالْفَرْضِ فِيمَا سَبَقَ وَفِي نِيَّةِ النَّفْلِيَّةِ وَجْهَانِ:
قُلْت: الصَّحِيحُ لَا تُشْتَرَطُ نِيَّةُ النَّفْلِيَّةِ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ وَيَكْفِي فِي النَّفْلِ الْمُطْلَقِ نِيَّةُ فِعْلِ الصَّلَاةِ وَالنِّيَّةِ بِالْقَلْبِ وَيُنْدَبُ النُّطْقُ قَبْلَ التَّكْبِيرِ.
الثَّانِي: تَكْبِيرَةُ الْإِحْرَامِ وَيَتَعَيَّنُ عَلَى الْقَادِرِ اللَّهُ أَكْبَرُ وَلَا تَضُرُّ زِيَادَةً لَا تَمْنَعُ الِاسْمُ كَاَللَّهِ الْأَكْبَرِ وَكَذَا اللَّهُ الْجَلِيلُ أَكْبَرُ فِي الْأَصَحِّ لَا أَكْبَرُ اللَّهُ عَلَى الصَّحِيحِ وَمَنْ عَجَزَ تَرْجَمُ وَوَجَبَ التَّعَلُّمُ إنْ قَدَرَ وَيُسَنُّ رَفْعَ يَدَيْهِ فِي تَكْبِيرِهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ وَالْأَصَحُّ رَفْعُهُ مَعَ ابْتِدَائِهِ وَيَجِبُ قَرْنُ النِّيَّةِ بِالتَّكْبِيرَةِ وَقِيلَ: يَكْفِي بِأَوَّلِهِ.
الثَّالِثِ: الْقِيَامُ فِي فَرْضِ الْقَادِرِ وَشَرْطِهِ نَصْبَ فَقَارَهُ فَإِنْ وَقَفَ مُنْحَنِيًّا أَوْ مَائِلًا بِحَيْثُ لَا يُسَمَّى قَائِمًا لَمْ يَصِحَّ فَإِنْ لَمْ يَطِقْ انْتِصَابًا وَصَارَ كَرَاكِعٌ فَالصَّحِيحُ أَنَّهُ يَقِفُ كَذَلِكَ وَيَزِيدُ انْحِنَاءَهُ لِرُكُوعِهِ إنْ قَدَرَ وَلَوْ أَمْكَنَهُ الْقِيَامُ دُونَ الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ قَامَ وَفِعْلُهُمَا بِقَدْرِ إمْكَانِهِ وَلَوْ عَجَزَ عَنْ الْقِيَامِ قَعَدَ كَيْفَ شَاءَ وَافْتِرَاشُهُ أَفْضَلُ مَنْ تَرَبُّعِهِ فِي الْأَظْهَرِ وَيُكْرَهُ الْإِقْعَاءُ بِأَنْ يَجْلِسَ عَلَى وَرَكَيْهِ نَاصِبًا رُكْبَتَيْهِ ثُمَّ يَنْحَنِي لِرُكُوعِهِ بِحَيْثُ تُحَاذِي جَبْهَتَهُ مَا قَدَامَ رُكْبَتِهِ وَالْأَكْمَلُ أَنْ يُحَاذِيَ مَوْضِعَ سُجُودِهِ فَإِنْ عَجَزَ عَنْ الْقُعُودِ صَلَّى لِجَنْبِهِ الْأَيْمَنِ فَإِنْ عَجَزَ فَمُسْتَلْقِيًا وَلِلْقَادِرِ التَّنَفُّلُ قَاعِدًا وَكَذَا مُضْطَجِعًا فِي الْأَصَحِّ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout