وَجَدِّ أَحَدُ زَوْجَيْنِ بِالْآخَرِ جُنُونًا أَوْ جُذَامًا أَوْ بَرْصًا أَوْ وَجَدَهَا رَتْقَاءً أَوْ قُرْنَاءً أَوْ وَجَدْتُهُ عِنِّينًا أَوْ مَجْبُوبًا ثَبَتَ الْخِيَارُ فِي فَسْخِ النِّكَاحِ وَقِيلَ: إنْ وُجِدَ بِهِ مِثْلُ عَيْبِهِ فَلَا وَلَوْ وَجَدَهُ خُنْثَى وَاضِحًا فَلَا فِي الْأَظْهَرِ وَلَوْ حَدَثَ بِهِ عَيْبٌ تَخَيَّرَتْ الِاعْنَةُ بَعْدَ دُخُولٍ أَوْ بِهَا تَخَيَّرَ فِي الْجَدِيدِ وَلَا خِيَارَ لِوَلِيٍّ بِحَادِثٍ وَكَذَا بِمُقَارِنٍ جَبٍّ وَعُنَّةٍ وَيَتَخَيَّرُ بِمُقَارِنِ جُنُونٍ وَكَذَا جُذَامٌ وَبَرَصَ فِي الْأَصَحِّ وَالْخِيَارِ عَلَى الْفَوْرِ وَالْفَسْخِ قَبْلَ دُخُولٍ يَسْقُطُ الْمَهْرُ وَبَعْدَهُ الْأَصَحُّ أَنَّهُ يَجِبُ الْمِثْلُ إنْ فُسِخَ بِمُقَارِنٍ أَوْ بِحَادِثٍ بَيْنَ الْعَقْدِ وَالْوَطْءِ جَهْلَهُ الْوَاطِىءُ وَالْمُسَمَّى إنْ حَدَثَ بَعْدَ وَطْءٍ وَلَوْ انْفَسَخَ بِرْدَّةً بَعْدَ وَطْءٍ فَالْمُسَمَّى وَلَا يَرْجِعُ الزَّوْجُ بَعْدَ الْفَسْخِ بِالْمَهْرِ عَلَى مَنْ غَرَّهُ فِي الْجَدِيدِ وَيُشْتَرَطُ فِي الْعُنَّةِ رُفِعَ إلَى حَاكِمٍ وَكَذَا سَائِرُ الْعُيُوبِ فِي الْأَصَحِّ وَتَثْبُتُ الْعُنَّةُ بِإِقْرَارِهِ أَوْ بِبَيِّنَةٍ عَلَى إقْرَارِهِ وَكَذَا بِيَمِينِهَا بَعْدَ نُكُولِهِ فِي الْأَصَحِّ وَإِذَا ثَبَتَتْ ضَرْبُ الْقَاضِي لَهُ سُنَّةٌ بِطَلَبِهَا فَإِذَا تَمَّتْ رَفَعَتُهُ إلَيْهِ فَإِنْ قَالَ وَطِئْت حَلَفَ فَإِنْ نَكَلَ حَلَفْتْ فَإِنْ حَلَفْتْ أَوْ أَقَرَّ اسْتَقَلَّتْ بِالْفَسْخِ وَقِيلَ: تَحْتَاجُ إلَى إذْنِ الْقَاضِي أَوْ فَسْخِهِ وَلَوْ اعْتَزَلَتْهُ أَوْ مَرِضَتْ أَوْ حُبِسَتْ فِي الْمُدَّةِ لَمْ تُحْسَبْ وَلَوْ رَضِيَتْ بَعْدَ هَابِهِ بَطَلَ حَقُّهَا وَكَذَا لَوْ أَجَّلْتْهُ عَلَى الصَّحِيحِ وَلَوْ نَكَحَ وَشَرْطُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout