قُلْت: وَيُبَاحُ النَّظَرُ لِمُعَامَلَةٍ وَشَهَادَةٍ وَتَعْلِيمٍ وَنَحْوِهَا بِقَدْرِ الْحَاجَةِ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ وَلِلزَّوْجِ النَّظَرُ إلَى كُلِّ بَدَنِهَا.
فَصل
تَحِلُّ خُطْبَةَ خَلِيَّةً عَنْ نِكَاحٍ وَعِدَّةٍ لَا تَصْرِيحَ لِمُعْتَدَّةٍ وَلَا تَعْرِيضٍ لِرَجْعِيَّةٍ وَيَحِلُّ تَعْرِيضٌ فِي عِدَّةِ وَفَاةٍ وَكَذَا الْبَائِنُ فِي الْأَظْهَرِ وَتَحْرُمُ خُطْبَةً عَلَى خُطْبَةِ مَنْ صَرَّحَ بِإِجَابَتِهِ إلَّا بِإِذْنِهِ فَإِنْ لَمْ يَجِبْ وَلَمْ يُرِدْ لَمْ تَحْرُمْ فِي الْأَظْهَرِ وَمَنْ اُسْتُشِيرَ فِي خَاطِبِ ذِكْرِ مُسَاوِيهِ بِصِدْقٍ وَيُسْتَحَبُّ تَقْدِيمُ خُطْبَةٍ قَبْلَ الْخُطْبَةِ وَقَبْلَ الْعَقْدِ وَلَوْ خَطَبَ الْوَلِيُّ فَقَالَ الزَّوْجُ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَالصَّلَاةُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبِلَتْ صَحَّ النِّكَاحُ عَلَى الصَّحِيحِ بَلْ يُسْتَحَبُّ ذَلِكَ.
قُلْت: الصَّحِيحُ لَا يُسْتَحَبُّ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ فَإِنْ طَالَ لِذِكْرِ الْفَاصِلِ لَمْ يَصِحَّ.
فَصَلَ
إنَّمَا يَصِحُّ النِّكَاحُ بِإِيجَابٍ وَهُوَ زَوْجَتُك أَوْ أَنْكَحْتُك وَقَبُولٌ بِأَنْ يَقُولَ الزَّوْجُ تَزَوَّجْت أَوْ نَكَحَتْ أَوْ قَبِلَتْ نِكَاحُهَا أَوْ تَزْوِيجُهَا وَيَصِحُّ تَقْدِيمُ لَفْظِ الزَّوْجِ عَلَى الْوَلِيِّ وَلَا يَصِحُّ إلَّا بِلَفْظِ التَّزْوِيجِ أَوْ الْإِنْكَاحِ وَيَصِحُّ بِالْعَجَمِيَّةِ فِي الْأَصَحِّ لَا بِكِنَايَةٍ قَطْعًا وَلَوْ قَالَ زَوَّجْتُك فَقَالَ قَبِلْت لَمْ يَنْعَقِدْ عَلَى الْمَذْهَبِ وَلَوْ قَالَ زَوِّجْنِي فَقَالَ زَوَّجْتُك أَوْ قَالَ الْوَلِيُّ تَزَوَّجَهَا فَقَالَ تَزَوَّجْت صَحَّ وَلَا يَصِحُّ تَعْلِيقُهُ وَهُوَ مُبَشِّرٌ بِوَلَدٍ فَقَالَ إنْ كَانَ أُنْثَى فَقَدْ زَوَّجْتُكَهَا أَوْ قَالَ إنْ كَانَتْ بِنْتِي طَلُقْتْ وَاعْتَدَّتْ فَقَدْ زَوَّجْتُكَهَا فَالْمَذْهَبُ بُطْلَانُهُ وَلَا تَوْقِيَتُهُ وَلَا نِكَاحَ الشِّغَارِ وَهُوَ زَوْجَتُكهَا عَلَى
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout