...
هو مُسْتَحَبٌّ لِمُحْتَاجٍ إِلَيْهِ يَجِدُ أَهْبَتَهُ فَإِنْ فَقَدَهَا اُسْتُحِبَّ تَرْكُهُ وَيَكْسِرُ شَهْوَتُهُ بِالصَّوْمِ فَإِنْ لَمْ يَحْتَجْ كُرِهَ إنْ فَقِدَ الْأَهْبَةَ وَإِلَّا فَلَا لَكِنَّ الْعِبَادَةَ أَفْضَلُ.
قُلْت: فَإِنْ لَمْ يَتَعَبَّدْ فَالنِّكَاحُ أَفْضَلُ فِي الْأَصَحِّ فَإِنْ وَجَدَ الْأُهْبَةَ وَبِهِ عِلَّةٌ كَهَرَمٍ أَوْ مَرَضٍ دَائِمٍ أَوْ تَعْيِينُ كُرِهَ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ وَيُسْتَحَبُّ دَيْنَهُ بِكْرٍ نَسِيبَةً لَيْسَتْ قَرَابَةً قَرِيبَةً وَإِذَا قَصَدَ نِكَاحَهَا سِنَّ نَظَرِهُ إلَيْهَا قَبْلَ الْخُطْبَةِ وَإِنْ لَمْ تَأْذَنْ وَلَهُ تَكْرِيرُ نَظَرِهِ وَلَا يَنْظُرُ غَيْرُ الْوَجْهِ وَالْكَفَّيْنِ وَيَحْرُمُ نَظَرٌ فَحْلٍّ بَالِغٍ إلَى عَوْرَةِ حُرَّةٍ كَبِيرَةٍ أَجْنَبِيَّةٍ وَكَذَا وَجْهُهَا وَكَفَّيْهَا عِنْدَ خَوْفِ فِتْنَةٍ وَكَذَا عِنْدَ الْأَمْنِ عَلَى الصَّحِيحِ وَإِلَى الْأَمَةِ إلَّا مَا بَيْنَ سُرَّةٍ وَرُكْبَةٍ وَإِلَى صَغِيرَةٍ إلَّا الْفَرْجُ وَإِنْ نَظَرَ الْعَبْدُ إلَى سَيِّدَتِهِ وَنَظَرٍ مَمْسُوحٍ كَالنَّظَرِ إلَى مُحْرَمٍ وَإِنَّ الْمُرَاهِقَ كَالْبَالِغِ وَيَحِلُّ نَظَرُ رَجُلٍ إلَى رَجُلٍ إِلَّا مَا بَيْنَ سُرَّةٍ وَرَكْبَةٍ وَيَحْرُمُ نَظَرٌ أَمْرَدَ بِشَهْوَةٍ.
قُلْت: وَكَذَا بِغَيْرِهَا فِي الْأَصَحِّ الْمَنْصُوصِ وَالْأَصَحُّ عِنْدَ الْمُحَقِّقِينَ أَنَّ الْأَمَةَ كَالْحُرَّةِ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ وَالْمَرْأَةُ مَعَ امْرَأَةٍ كَرَجُلٍ وَرَجُلٍ وَالْأَصَحُّ تَحْرِيمُ نَظَرِ ذِمِّيَّةٍ إِلَى مُسْلِمَةٍ وَجَوَازِ نَظَرِ الْمَرْأَةِ إِلَى بَدَنِ أَجْنَبِيٍّ سِوَى مَا بَيْنَ سُرَّتِهِ وَرُكْبَتِهِ إِنْ لَمْ تَخَفْ فِتْنَةً.
قُلْت: الْأَصَحُّ التَّحْرِيمُ كَهُوَ إِلَيْهَا وَاَللَّهُ أَعْلَمُ وَنَظَرَهَا إِلَى مَحَرِمِهَا كَعَكْسِهِ وَمَتَى حَرُمَ النَّظَرُ حَرُمَ الْمَسُّ وَيُبَاحَانِ لِفَصْدٍ وَحِجَامَةٍ وَعِلَاجِ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout