إعْطَاءً ثَلَاثَةٍ وَتَجِبُ التَّسْوِيَةُ بَيْنَ الْأَصْنَافِ لَا بَيْنَ آحَادِ الصِّنْفِ إلَّا أَنْ يُقْسِمَ الْإِمَامُ فَيَحْرُمُ عَلَيْهِ التَّفْضِيلُ مَعَ تَسَاوِي الْحَاجَاتِ وَالْأَظْهَرِ مَنْعُ نَقْلِ الزَّكَاةِ وَلَوْ عَدَمَ الْأَصْنَافَ فِي الْبَلَدِ وَجَبَ النَّقْلُ أَوْ بَعْضُهُمْ وَجَوَّزْنَا النَّقْلَ وَجَبَ وَإِلَّا فَيَرَدُّ عَلَى الْبَاقِينَ وَقِيلَ: يُنْقَلُ وَشَرْطُ السَّاعِي كَوْنُهُ حُرًّا عَدْلًا فَقِيهًا بِأَبْوَابِ الزَّكَاةِ فَإِنْ عَيَّنَ لَهُ أَخْذٌ وَدَفَعَ لَمْ يَشْتَرَطْ الْفِقْهُ وَلْيُعْلَمَ شَهْرًا لِأَخْذِهَا وَيُسَنُّ وَسْمُّ نَعَمْ الصَّدَقَةِ وَالْفَيْءِ فِي مَوْضِعٍ لَا يَكْثُرُ شَعْرُهُ وَيُكْرَهُ فِي الْوَجْهِ.
قُلْت: الْأَصَحُّ يَحْرُمُ وَبِهِ جَزَمَ الْبَغَوِيّ وَفِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ لَعَنْ فَاعِلِهِ. وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.
فَصَل
صدَقَةَ التَّطَوُّعِ سَنَةً وَتَحِلُّ لِغَنِيٍّ وَكَافِرٍ وَدَفَعَهَا سِرًّا وَفِي رَمَضَانَ وَلِقَرِيبٍ وَجَارٍ أَفْضَلُ وَمَنْ عَلَيْهِ دَيْنٌ أَوَّلِهِ مَنْ تَلْزَمُهُ نَفَقَتُهُ يُسْتَحَبُّ أَنْ لَا يَتَصَدَّقَ حَتَّى يُؤَدِّيَ مَا عَلَيْهِ.
قُلْت: الْأَصَحُّ تَحْرِيمُ صَدَقَتِهِ بِمَا يَحْتَاجُ إلَيْهِ النَّفَقَةُ مَنْ تَلْزَمِهِ نَفَقَتُهُ أَوْ لِدَيْنٍ لَا يَرْجُو لَهُ وَفَاءٌ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ وَفِي اسْتِحْبَابِ الصَّدَقَةِ بِمَا فَضَلَ عَنْ حَاجَةِ أَوْجُهٍ أَصَحُّهَا إنْ لَمْ يَشُقَّ عَلَيْهِ الصَّبْرُ اُسْتُحِبَّ وَإِلَّا فَلَا.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout