وَنَحْوُهُ الصَّلَاةُ جَامِعَةٌ وَالْجَدِيدُ نَدْبَهُ لِلْمُنْفَرِدِ وَيَرْفَعُ صَوْتَهُ لَا بِمَسْجِدٍ وَقَعَتْ فِيهِ جَمَاعَةٌ وَيُقِيمُ لِلْفَائِتَةِ وَلَا يُؤَذِّنُ فِي الْجَدِيدِ.
قُلْت: الْقَدِيمُ أَظْهَرُ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ فَإِنْ كَانَ فَوَائِتٌ لَمْ يُؤْذَنْ لِغَيْرِ الْأُولَى وَيُنْدَبُ لِجَمَاعَةِ النِّسَاءِ الْإِقَامَةُ لَا الْأَذَانُ عَلَى الْمَشْهُورِ وَالْأَذَانِ مَثْنَى وَالْإِقَامَةُ فُرَادَى إلَّا لَفْظَ الْإِقَامَةِ وَيُسَنُّ إدْرَاجُهَا وَتَرْتِيلُهُ وَالتَّرْجِيعُ فِيهِ وَالتَّثْوِيبُ فِي الصُّبْحِ وَأَنْ يُؤَذِّنَ قَائِمًا لِلْقِبْلَةِ وَيُشْتَرَطُ تَرْتِيبُهُ وَمُوَالَاتُهُ وَفِي قَوْلٍ لَا يَضُرُّ كَلَامٌ وَسُكُوتُ طَوِيلَانِ وَشَرْطُ الْمُؤَذِّنِ الْإِسْلَامَ وَالتَّمْيِيزُ وَالذُّكُورَةُ وَيُكْرَهُ لِلْمُحْدِثِ وَلِلْجُنُبِ أَشَدُّ وَالْإِقَامَةُ أَغْلَظُ وَيُسَنُّ صَيْتٌ حُسْنَ الصَّوْتِ عَدْلٌ وَالْإِمَامَةُ أَفْضَلُ مِنْهُ فِي الْأَصَحِّ.
قُلْت: الْأَصَحُّ انَّهُ أَفْضَلُ مِنْهَا وَاَللَّهُ أَعْلَمُ وَشَرْطُهُ الْوَقْتُ إلَّا الصُّبْحَ فَمِنْ نِصْفِ اللَّيْلِ وَيُسَنُّ مُؤَذِّنَانِ لِلْمَسْجِدِ يُؤَذِّنُ وَاحِدٌ قَبْلَ الْفَجْرِ وَآخَرَ بَعْدَهُ وَيُسَنُّ لِسَامِعِهِ مِثْلَ قَوْلِهِ لَا فِي حَيْعَلَاتِهِ فَيَقُولُ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاَللَّهِ.
قُلْت: وَإِلَّا فِي التَّثْوِيبِ فَيَقُولُ صَدَقْت وَبَرَرْت وَاَللَّهُ أَعْلَمُ وَلِكُلِّ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ فَرَاغِهِ ثُمَّ اللَّهُمَّ رَبُّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ وَالصَّلَاةُ الْقَائِمَةُ آتِ مُحَمَّدًا الْوَسِيلَةُ وَالْفَضِيلَةُ وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا الَّذِي وَعِدَّتُهُ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout