الْفَقِيرُ مَنْ لَا مَالَ لَهُ وَلَا كَسْبٍ يَقَعُ مَوْقِعًا مِنْ حَاجَتِهِ وَلَا يَمْنَعُ الْفَقْرَ مَسْكَنَهُ وَثِيَابَهُ وَمَالُهُ الْغَائِبُ فِي مَرْحَلَتَيْنِ وَالْمُؤَجَّلِ وَكَسْبٍ لَا يَلِيقُ بِهِ وَلَوْ اشْتَغَلَ بِعِلْمٍ وَالْكَسْبِ يَمْنَعُهُ فَفَقِيرٌ وَلَوْ اشْتَغَلَ بِالنَّوَافِلِ فَلَا وَلَا يُشْتَرَطُ فِيهِ الزَّمَانَةُ وَلَا التَّعَفُّفُ عَنْ الْمَسْأَلَةِ عَلَى الْجَدِيدِ وَالْمُكْفِي بِنَفَقَةِ قَرِيبٍ أَوْ زَوْجٍ لَيْسَ فَقِيرًا فِي الْأَصَحِّ وَالْمِسْكِينِ مِنْ قَدَرَ عَلَى مَالٍ أَوْ كَسْبٍ يَقَعُ مَوْقِعًا مِنْ كِفَايَتِهِ وَلَا يَكْفِيهِ وَالْعَامِلُ سَاعٌ وَكَاتَبٌ وَقَاسِمٌ وَحَاشِرٌ يَجْمَعُ ذَوِي الْأَمْوَالِ وَالْقَاضِي وَالْوَالِي وَالْمُؤَلَّفَةِ مَنْ أَسْلَمَ وَنِيَّتُهُ ضَعِيعَةً أَوَّلُهُ شَرَفٌ يَتَوَقَّعُ بِإِعْطَائِهِ إسْلَامُ غَيْرِهِ وَالْمَذْهَبُ أَنَّهُمْ يُعْطُوْنَ مِنْ الزَّكَاةِ وَالرِّقَابِ الْمُكَاتَبُونَ وَالْغَارِمِ إنْ اسْتَدَانَ لِنَفْسِهِ فِي غَيْرِ مَعْصِيَةٍ أَعْطَى.
قُلْت: الْأَصَحُّ يُعْطِي إذَا تَابَ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ وَالْأَظْهَرُ اشْتِرَاطُ حَاجَتِهِ دُونَ حُلُولِ الدِّيْنَ.
قُلْت: الْأَصَحُّ اشْتِرَاطُ حُلُولِهِ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ أَوْ لِإِصْلَاحِ ذَاتِ الْبَيْنِ أَعْطَى مَعَ الْغِنَى وَقِيلَ: إنْ كَانَ غَنِيًّا بِنَقْدٍ فَلَا وَسَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى غُزَاةً لَافَىءَ لَهُمْ فَيُعْطُونَ مَعَ الْغِنَى وَابْنِ السَّبِيلِ مَنْشَىءَ سَفَرٍ أَوْ مُجْتَازٍ وَشَرْطِهُ الْحَاجَةُ وَعَدَمِ الْمَعْصِيَةِ وَشَرْطِ آخِذِ الزَّكَاةِ مِنْ هَذِهِ الْأَصْنَافِ الثَّمَانِيَةِ الْإِسْلَامِ وَأَنْ لَا يَكُونَ هَاشِمِيًّا وَلَا مُطْلَبِيًّا وَكَذَا مَوْلَاهُمْ فِي الْأَصَحِّ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout