الْفَيْءُ مَالٌ حَصَلَ مِنْ كُفَّارٍ بِلَا قِتَالٍ وَإِيجَافٍ خَيْلٍ وَرِكَابٍ كَجِزْيَةٍ وَعَشْرِ تِجَارَةٍ وَمَا جَلُوا عَنْهُ خَوْفًا وَمَالٌ مُرْتَدٍّ قُتْلٍ أَوْ مَاتَ وَذِمِّيٍّ مَاتَ بِلَا وَارِثٍ فَيَخَمَّسُ وَخَمْسَةً لِخَمْسَةِ أَحَدُهَا مَصَالِحُ الْمُسْلِمِينَ كَالثُّغُورِ وَالْقَضَاءَةِ وَالْعُلَمَاءِ يُقَدَّمُ الْأَهَمَّ وَالثَّانِي بَنُو هَاشِمٍ وَالْمُطَّلِبِ يَشْتَرِكُ الْغَنِيُّ وَالْفَقِيرَ وَالنِّسَاءَ وَيَفْضِّلُ الذَّكَرُ كَالْإِرْثِ وَالثَّالِثَ: الْيَتَامَى وَهُوَ صَغِيرٌ لَا أَبٌ لَهُ وَيُشْتَرَطُ فَقْرُهُ عَلَى الْمَشْهُورِ وَالرَّابِعِ: وَالْخَامِسُ الْمَسَاكِينِ وَابْنُ السَّبِيلِ وَيَعُمُّ الْأَصْنَافَ الْأَرْبَعَةَ الْمُتَأَخِّرَةَ وَقِيلَ: يَخُصُّ بِالْحَاصِلِ فِي كُلِّ نَاحِيَةٍ مِنْ فَهْيًا مِنْهُمْ وَأَمَّا الْأَخْمَاسُ الْأَرْبَعَةُ فَالْأَظْهَرُ لِلْمُرْتَزِقَةِ وَهُمْ الْأَجْنَادُ الْمُرْصِدُونَ لِلْجِهَادِ فَيَضَعُ الْإِمَامُ دِيوَانًا وَيُنْصِبُ لِكُلِّ قَبِيلَةٍ أَوْ جَمَاعَةٍ عَرِيفًا وَيَبْحَثُ عَنْ حَالِ كُلِّ وَاحِدٍ وَعِيَالِهِ وَمَا يَكْفِيهِمْ فَيُعْطِيهِ كِفَايَتُهُمْ وَيُقَدَّمُ فِي ثَبَاتِ الِاسْمِ وَالْإِعْطَاءِ قُرَيْشًا وَهُمْ وَلَدُ النَّضْرِ بْنِ كِنَانَةَ وَيُقَدَّمُ مِنْهُمْ بَنِي هَاشِمٍ وَالْمُطَّلِبِ ثُمَّ عَبْدٌ شَمْسٍ ثُمَّ نَوْفَلُ ثُمَّ عَبْدَ الْعُزَّى ثُمَّ سَائِرَ الْبُطُونِ الْأَقْرَبِ فَالْأَقْرَبُ إلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ الْأَنْصَارُ ثُمَّ سَائِرُ الْعَرَبِ ثُمَّ الْعَجَمُ وَلَا يَثْبُتُ فِي الدِّيوَانِ أَعْمَى وَلَازِمُنَا وَلَا مَنْ لَا يَصْلُحُ لِلْغَزْوِ وَلَوْ مَرِضَ بَعْضُهُمْ أَوْ جُنَّ وَرَجَى زَوَالُهُ أَعْطَى فَإِنْ لَمْ يَرْجَ فَالْأَظْهَرُ أَنَّهُ يُعْطِي وَكَذَا زَوْجَتَهُ وَأَوْلَادُهُ إذَا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout