فِي الْأَصَحِّ وَطَحْنِ حِنْطَةٍ وَصَّى بِهَا وَبَذْرُهَا وَعَجْنَ دَقِيقٍ وَغَزْلَ قُطْنٍ وَنَسْجٍ غَزْلٍ وَقَطْعِ ثَوْبٍ قَمِيصًا وَبِنَاءً وَغِرَاسٍ فِي عَرْصَةِ الرُّجُوعِ.
فَصَل
يُسَنِّ الْإِيصَاءُ بِقَضَاءِ الدَّيْنِ وَتَنْفِيذِ الْوَصَايَا وَالنَّظَرِ فِي أَمْرِ الْأَطْفَالِ وَشَرْطِ الْوَصِيِّ تَكْلِيفٌ وَحُرِّيَّةٍ وَعَدَالَةٍ وَهِدَايَةٌ إلَى التَّصَرُّفِ فِي الْمُوصَى بِهِ وَإِسْلَامٌ لَكِنَّ الْأَصَحَّ جَوَازُ وَصِيَّةِ ذِمِّيٍّ إلَى ذِمِّيٍّ وَلَا يَضُرُّ الْعَمِّيُّ فِي الْأَصَحِّ وَلَا تُشْتَرَطُ الذُّكُورَةُ وَأُمُّ الْأَطْفَالِ أَوَّلَ مِنْ غَيْرِهَا وَيَنْعَزِلُ الْوَصِيُّ بِالْفِسْقِ وَكَذَا الْقَاضِي فِي الْأَصَحِّ لَا الْإِمَامُ الْأَعْظَمِ وَيَصِحُّ الْإِيصَاءُ فِي فَضَاءِ الدُّيُونِ وَتَنْفُذُ الْوَصِيَّةُ مِنْ كُلِّ حُرٍّ مُكَلَّفٍ وَيُشْتَرَطُ فِي أَمْرِ الْأَطْفَالِ مَعَ هَذَا انْ يَكُونُ لَهُ وِلَايَةٌ عَلَيْهِمْ وَلَيْسَ لِوَصِيِّ إيصَاءٍ فَإِنْ أَذِنَ لَهُ فِيهِ جَازَ فِي الْأَظْهَرِ وَلَوْ قَالَ أَوْصَيْت إلَيْك إلَى بُلُوغِ ابْنِي أَوْ قُدُومِ زَيْدٍ فَإِذَا بَلَغَ أَوْ قَدِمَ فَهُوَ الْوَصِيُّ جَازَ وَلَا يَجُوزُ نَصْبُ وَصِيٍّ وَالْجُدَحِيُّ يَصِفَةُ الْوِلَايَةُ وَلَا الْإِيصَاءَ بِتَزْوِيجِ طِفْلٍ وَبِنْتَ.
وَلَفْظِهِ أَوْصَيْت إلَيْك أَوْ فَوَّضَتْ وَنَحْوِهُمَا وَيَجُوزُ فِيهِ التَّوْقِيتُ وَالتَّعْلِيقُ وَيُشْتَرَطُ بَيَانُ مَا يُوصَى فِيهِ فَإِنْ اقْتَصَرَ عَلَى أَوْصَيْت إلَيْك لَغَا وَالْقَبُولُ وَلَا يَصِحُّ فِي حَيَاتِهِ فِي الْأَصَحِّ وَلَوْ وَصَّى اثْنَيْنِ لَمْ يَنْفَرِدْ أَحَدُهُمَا إلَّا أَنْ صَرَّحَ بِهِ وَلِلْمُوصَى وَالْوَصِيِّ الْعَزْلُ مَتَى شَاءَ وَإِذَا بَلَغَ الطِّفْلُ وَنَازَعَهُ فِي الْإِنْفَاقِ عَلَيْهِ صُدِّقَ الْوَصِيِّ أَوْ فِي دَفْعَ إلَيْهِ بَعْدَ الْبُلُوغِ صُدِّقَ الْوَلَدَ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout