فَصَلَّ
تَصِحُّ بِمَنَافِعِ عَبْدٍ وَدَارٍ وَغَلَّةٍ حَانُوتٍ وَيَمْلِكُ الْمُوصَى لَهُ مَنْفَعَةَ الْعَبْدِ وَأَكْسَابِهِ الْمُعْتَادَةِ وَكَذَا مَهْرُهَا فِي الْأَصَحِّ لَا وَلَدُهَا فِي الْأَصَحِّ بَلْ هُوَ كَالْأُمِّ مَنْفَعَتُهُ لَهُ وَرَقَبَتُهُ لِلْوَارِثِ وَلَهُ إعْتَاقُهُ وَعَلَيْهِ نَفَقَتُهُ إنْ أَوْصَى بِمَنْفَعَةِ مُدَّةٍ وَكَذَا أَبَدًا فِي الْأَصَحِّ وَبَيْعُهِ إنْ لَمْ يُؤَبِّدْ كَالْمُسْتَأْجِرِ وَإِنْ أَبَدَ فَالْأَصَحُّ أَنَّهُ يَصِحُّ بَيْعُهُ لِلْمُوصَى لَهُ دُونَ غَيْرِهِ وَأَنَّهُ تُعْتَبَرُ قِيمَةُ الْعَبْدِ كُلِّهَا مِنْ الثُّلُثِ إنْ أَوْصَى بِمَنْفَعَتِهِ أَبَدًا وَإِنْ أَوْصَى بِهَا مُدَّةً قَوْمٍ بِمَنْفَعَتِهِ ثُمَّ مُسَاوٍ بِهَا تِلْكَ الْمُدَّةَ وَيَحْسَبُ النَّاقِصُ مِنْ الثُّلُثِ وَتَصِحُّ بِحَجٍّ تَطَوُّعٍ فِي الْأَظْهَرِ وَيَحُجُّ مِنْ بَلَدِهِ أَوْ الْمِيقَاتِ كَمَا قَيَّدَ وَإِنْ أَطْلَقَ فَمِنْ الْمِيقَاتِ فِي الْأَصَحِّ وَحَجَّةُ الْإِسْلَامِ مِنْ رَأْسِ الْمَالِ فَإِنْ أَوْصَى بِهَا مِنْ رَأْسِ الْمَالِ أَوْ الثُّلُثِ عَمِلَ بِهِ وَإِنْ أَطْلَقَ الْوَصِيَّةَ بِهَا فَمِنْ رَأْسِ الْمَالِ وَقِيلَ: مِنْ الثُّلُثِ وَيَحُجُّ مِنْ الْمِيقَاتِ وَلِلْأَجْنَبِيِّ أَنْ يَحُجَّ عَنْ الْمَيِّتِ بِغَيْرِ إذْنِهِ فِي الْأَصَحِّ وَيُؤَدِّي الْوَارِثُ عَنْهُ الْوَاجِبُ الْمَالَ فِي كَفَّارَةِ مَرَتَّبَةٍ وَيُطْعِمُ وَيَكْسُو فِي الْمُخَيَّرَةِ وَالْأَصَحُّ أَنَّهُ يَعْتِقُ أَيْضًا وَأَنَّ لَهُ الْأَدَاءَ مِنْ مَالِهِ إذَا لَمْ تَكُنْ تَرِكَةً وَأَنَّهُ يَقَعُ عَنْهُ وَلَوْ تَبَرَّعَ أَجْنَبِيٌّ بِطَعَامٍ أَوْ كِسْوَةٍ لَا إعْتَاقَ فِي الْأَصَحِّ وَتَنْفَعُ الْمَيِّتُ صَدَقَةً وَدُعَاءً مِنْ وَارِثٍ وَأَجْنَبِيٍّ.
فَصَل
له الرُّجُوع عَنْ الْوَصِيَّةِ وَعَنْ بَعْضِهَا بِقَوْلِهِ نَقِضَتْ الْوَصِيَّةُ أَوْ أَبْطَلْتْهَا أَوْ رَجَعَتْ فِيهَا أَوْ فَسَخْتْهَا أَوْ هَذَا لِوَارِثِيٍّ وَبِبَيْعٍ وَإِعْتَاقٍ وَإِصْدَاقٍ وَكَذَا هِبَةً أَوْ رَهْنٍ مَعَ قَبْضٍ وَكَذَا دُونَهُ فِي الْأَصَحِّ وَبِوَصِيَّةٍ بِهَذِهِ التَّصَرُّفَاتِ وَكَذَا تَوْكِيلٌ فِي بَيْعِهِ وَعَرْضِهِ عَلَيْهِ فِي الْأَصَحِّ وَخَلَطُ حِنْطَةٍ مُعَيَّنَةِ رُجُوعٌ وَلَوْ وَصَّى بِصَاعٍ مِنْ صُبْرَةٍ فَخَلَطَهَا بِأَجْوَدَ مِنْهَا فُرُجُوعٌ أَوْ بِمِثْلِهَا فَلَا وَكَذَا بِارْدَأْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout