فِي الْأَظْهَرِ وَإِلَّا فَلَا وَيُبَادِرُ بِالْفَائِتِ وَيُسَنُّ تَرْتِيبُهُ وَتَقْدِيمُهُ عَلَى الْحَاضِرَةِ الَّتِي لَا يَخَافُ فَوْتَهَا وَتُكْرَهُ الصَّلَاةُ عِنْدَ الِاسْتِوَاءِ إلَّا يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَبَعْدَ الصُّبْحِ حَتَّى تَرْتَفِعَ الشَّمْسُ كَرُمْحٍ وَالْعَصْرِ حَتَّى تَغْرَبَ إلَّا لِسَبَبِ كَفَائَتِهِ وَكُسُوفٍ وَتَحِيَّةٍ وَسَجْدَةِ شُكْرٍ وَإِلَّا فِي حَرُمِ مَكَّةَ عَلَى الصَّحِيحِ.
فَصَل
إنَّمَا تَجِبُ الصَّلَاةُ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ بَالِغٌ عَاقِلٌ طَاهِرٌ وَلَا قَضَاءَ عَلَى كَافِرٍ إلَّا الْمُرْتَدَّ وَلَا الصَّبِيُّ وَيُؤْمَرُ بِهَا لِسَبْعٍ وَيَضْرِبُ عَلَيْهَا لِعُشْرٍ وَلَا ذِي حَيْضٍ أَوْ جُنُونٍ أَوْ إغْمَاءٍ بِخِلَافِ السُّكْرِ وَلَوْ زَالَتْ هَذِهِ الْأَسْبَابُ وَبَقِيَ مِنْ الْوَقْتِ تَكْبِيرَةٌ وَجَبَتْ الصَّلَاةُ وَفِي قَوْلٍ يُشْتَرَطُ رَكْعَةً وَالْأَظْهَرُ وُجُوبُ الظُّهْرِ بِإِدْرَاكِ تَكْبِيرَةٍ آخِرَ الْعَصْرِ وَالْمَغْرِبِ آخِرَ الْعِشَاءِ وَلَوْ بَلَغَ فِيهَا أَتَمُّهَا وَأَجْزَأَتْهُ عَلَى الصَّحِيحِ أَوْ بَعْدَهَا فَلَا إعَادَةَ عَلَى الصَّحِيحِ وَلَوْ حَاضَتْ أَوْ جُنَّ أَوَّلَ الْوَقْتِ وَجَبَتْ تِلْكَ إنْ أَدْرَكَ قَدْرَ الْفَرْضِ وَإِلَّا فَلَا.
فَصْل
الأَذَانِ وَالْإِقَامَةُ سَنَةٌ وَقِيلَ فَرْضُ كِفَايَةٍ وَإِنَّمَا يُشْرَعَانِ لِمَكْتُوبَةٍ وَيُقَالُ فِي الْعِيدِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout