تَنَاوَلُ بَعِيرُ نَاقَةٍ لَا بَقَرَةٍ ثَوْرًا وَالثَّوْرُ لِلذَّكَرِ وَالْمَذْهَبِ حَمْلُ الدَّابَّةِ عَلَى فَرَسٍ وَبَغْلٍ وَحِمَارٍ وَيَتَنَاوَلُ الرَّقِيقَ صَغِيرًا وَأُنْثَى وَمَعِيبًا كَافِرًا وَعُكُوسُهَا وَقِيلَ: إنْ أَوْصَى بِاعْتَاقِ عَبْدٍ وَجَبَ الْمُجْزَىءُ كَفَّارَةً وَلَوْ وَصَّى بِأَحَدِ رَقِيقَيْهِ فَمَاتُوا أَوْ قَتَلُوا قَبْلَ مَوْتِهِ بَطَلَتْ وَإِنْ بَقِيَ وَاحِدٌ تَعَيَّنَ أَوْ بِإِعْتَاقِ رِقَابٍ فَثَلَاثٌ فَإِنْ عَجَزَ ثُلُثُهُ عَنْهُنَّ فَالْمَذْهَبُ أَنَّهُ لَا يَشْتَرِي شِقْصٌ بَلْ نَفِيسَتَانِ بِهِ فَإِنْ فَضَلَ عَنْ أَنْفُسِ رَقَبَتَيْنِ شَيْءٌ فَلِلْوَرَثَةِ وَلَوْ قَالَ ثُلُثَيْ لِلْعِتْقِ اشْتَرَى شِقْصٌ وَلَوْ وَصَّى لِحَمْلِهَا فَأَتَتْ بِوَلَدَيْنِ فَلَهُمَا أَوْ بِحَيٍّ وَمَيِّتٍ فَكُلُّهُ لِلْحَيِّ فِي الْأَصَحِّ وَلَوْ قَالَ إنْ كَانَ حَمْلَك ذَكَرًا أَوْ قَالَ أُنْثَى فَلَهُ كَذَا فَوَلَدَتُهُمَا لَغَتْ وَلَوْ قَالَ إنْ كَانَ بِبَطْنِهَا ذَكَرَ فَوَلَدَتْهُمَا اسْتَحَقَّ الذَّكَرُ أَوْ وَلَدَتْ ذَكَرَيْنِ فَالْأَصَحُّ صِحَّتُهَا وَيُعْطِيهِ الْوَارِثُ مَنْ شَاءَ مِنْهُمَا وَلَوْ وَصَّى لِجِيرَانِهِ فَلَا رُبْعِيْنَ دَارًا مِنْ كُلِّ جَانِبٍ وَالْعُلَمَاءِ أَصْحَابُ عُلُومِ الشَّرْعِ مِنْ تَفْسِيرٍ وَحَدِيثٍ وَفْقِهُ لَا مُقْرَى وَأُدِيبٌ وَمُعَبَّرٍ وَطَبِيبٍ وَكَذَا مُتَكَلِّمٌ عِنْدَ الْأَكْثَرِينَ وَيَدْخُلُ فِي وَصِيَّةِ الْفُقَرَاءِ الْمَسَاكِينِ وَعَكْسِهِ وَلَوْ جَمَعَهُمَا شُكْرَ نِصْفَيْنِ وَأَقَلُّ كُلَّ صِنْفٍ ثَلَاثٍ وَلَهُ التَّفْضِيلُ أَوْ لِزَيْدٍ وَالْفُقَرَاءُ فَالْمَذْهَبُ أَنَّهُ كَأَحَدِهِمْ فِي جَوَازِ إعْطَائِهِ أَقَلُّ مُتَمَوِّلٍ لَكِنْ لَا يَحْرُمُ أَوْ لِجَمْعٍ مُعَيَّنٍ غَيْرَ مُنْحَصِرٍ كَالْعَلَوِيَّةِ صَحَّتْ فِي الْأَظْهَرِ وَلَهُ الِاقْتِصَارُ عَلَى ثَلَاثَةٍ أَوَّلًا قَارِبَ زَيْدٍ دَخَلَ كُلُّ قَرَابَةٍ وَإِنْ بَعُدَ إلَّا أَصْلًا وَفَرْعًا فِي الْأَصَحِّ وَلَا تَدْخُلُ قَرَابَةً أَمْ فِي وَصِيَّةِ الْعَرَبِ فِي الْأَصَحِّ وَالْعِبْرَةِ بِأَقْرَبِ جَدٍّ يُنْسَبُ إلَيْهِ زَيْدٌ وَتَعَدُّ أَوْلَادُهُ قَبِيلَةً وَيَدْخُلُ فِي أَقْرَبِ أَقَارِبِهِ الْأَصْلُ وَالْفَرْعَ وَالْأَصَحُّ تَقْدِيمُ ابْنٍ عَلَى أَبٍ وَأَخٍ عَلَى جَدٍّ وَلَا يُرَجَّحُ بِذُكُورَةٍ وَوَرَاثَةٍ بَلْ يَسْتَوِي الْأَبُ وَالْأُمُّ وَالِابْنُ وَالْبِنْتَ وَيُقَدَّمُ ابْنُ الْبِنْتِ عَلَى ابْنِ ابْنِ الِابْنِ وَلَوْ أَوْصَى لِأَقَارِبِ نَفْسِهِ لَمْ تَدْخُلْ وَرَثَتُهُ فِي الْأَصَحِّ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout