فَصَلَّ
إذَا ظَنَنَا الْمَرَضَ مَخُوفًا لَمْ يَنْفُذْ تَبَرُّعٌ زَادَ عَلَى الثُّلُثِ فَإِنْ بَرَأَ نَفَذَ وَإِنْ ظَنَّنَاهُ غَيْرُ مَخُوفٍ لِمَاتَ فَإِنْ حُمِلَ عَلَى الْفَجْأَةِ نَفَذَ وَإِلَّا فَمَخُوفٌ وَلَوْ شَكَّكْنَا فِي كَوْنِهِ مَخُوفًا لَمْ يَثْبُتْ إلَّا بِطَبِيبَيْنِ حُرَّيْنِ عَدْلَيْنِ وَمِنْ الْمَخُوفِ قَوْلَنَجْ وَذَاتُ جُنُبٍ وَرُعَافٍ جَائِمٍ وَإِسْهَالٍ مُتَوَاتِرٍ وَدَقٌ وَابْتِدَاءً فَالِجٍ وَخُرُوجِ طَعَامٍ غَيْرِ مُسْتَحِيلٍ أَوْ كَانَ يَخْرُجُ بِشِدَّةٍ وَوَجَعٍ أَوْ وَمَعَهُ دَمٌ وَحِمًى مُطْبَقَةً أَوْ غَيْرِهَا إلَّا الرُّبُعَ وَالْمَذْهَبُ أَنَّهُ يَلْحَقُ بِالْمَخُوفِ أَسْرَ كُفَّارٍ اعْتَادُوا قَتْلَ الْأُسْرَى وَالْتِحَامِ قِتَالٌ بَيْنَ مُتَكَافِئَيْنِ وَتَقْدِيمٍ لِقِصَاصٍ أَوْ رَجْمٍ وَاضْطِرَابِ رِيحٍ وَهَيْجَانِ مُوْجٍ فِي رَاكِبِ سَفِينَةٍ وَطَلَّقَ حَامِلٌ وَبَعْدَ الْوَضْعِ مَا لَمْ تَنْفَصِلْ الْمُشِيمَةُ.
وَصِيغَتُهَا أَوْ صَيَّت لَهُ بِكَذَا أَوْ ادْفَعُوا إلَيْهِ أَوْ أَعْطُوْهُ بَعْدَ مَوْتِي أَوْ جَعَلَتِهِ أَوْ هَوْلِهِ بَعْدَ مَوْتِي فَلَوْ اقْتَصَرَ عَلَى هَوْلِهِ فَإِقْرَارٌ إلَّا أَنْ يَقُولَ هَوْلُهُ مِنْ مَالِي فَيَكُونُ وَصِيَّةً وَتَنْعَقِدُ بِكِنَايَةٍ وَالْكِتَابَةُ كِنَايَةً وَإِنْ وَصَّى لِغَيْرِ مُعَيَّنٍ كَالْفُقَرَاءِ لَزِمَتْ بِالْمَوْتِ بِلَا قَبُولٍ أَوْ لِمُعَيَّنٍ اُشْتُرِطَ الْقَبُولُ وَلَا يَصِحُّ قَبُولٌ وَلَا رَدَّ فِي حَيَاةِ الْمُوصِي وَلَا يُشْتَرَطُ بَعْدَ مَوْتِهِ لِفَوْرٍ فَإِنْ مَاتَ الْمُوصِي لَهُ قَبْلَهُ بَطَلَتْ أَوْ بَعْدَهُ فَيُقْبَلُ وَارِثُهُ وَهَلْ يَمْلِكُ الْمُوصَى لَهُ بِمَوْتِ الْمُوصِي أَمْ بِقَبُولِهِ أَمْ مَوْقُوفٌ فَإِنْ قَبِلَ بَانَ أَنَّهُ مِلَكٌ بِالْمَوْتِ وَإِلَّا بَانَ لِلْوَارِثِ أَقْوَالٌ أَظْهَرُهَا الثَّالِثُ: وَعَلَيْهَا تُبْنَى الثَّمَرَةُ وَكَسْبُ عَبْدٍ حَصَلًا بَيْنَ الْمَوْتِ وَالْقَبُولِ وَنَفَقَتِهِ وَفِطْرَتِهِ وَيُطَالِبُ الْمُوصَى لَهُ بِالنَّفَقَةِ إنْ تَوَقَّفَ فِي قَبُولِهِ وَرَدَّهُ.
فَصَل
أُوصَى بِشَاةً تَنَاوُلُ صَغِيرَةِ الْجَثَّةِ وَكَبِيرَتِهَا سَلِيمَةً وَمَعِيبَةً ضَأْنًا وَمَعْزًا وَكَذَا ذُكَرَ فِي الْأَصَحِّ لَا سَخْلَةَ وَعِنَاقٍ فِي الْأَصَحِّ وَلَوْ قَالَ أَعْطُوهُ شَاةً مِنْ غَنَمِيٍّ وَلَا غَنَمَ لَهُ لَغَتٌ وَإِنْ قَالَ مِنْ مَالِي اشْتَرَيْت لَهُ وَالْجَمَلُ وَالنَّاقَةُ يَتَنَاوَلَانِ الْبَخَاتِيَّ وَالْعِرَابَ لَا أَحَدُهُمَا لِآخَرَ وَالْأَصَحُّ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout