يَبْدَأُ مِنْ تَرِكَةِ الْمَيِّتِ بِمُؤْنَةِ تَجْهِيزِهِ ثُمَّ تُقْضَى دُيُونَهُ ثُمَّ وَصَايَاهُ مِنْ ثُلُثِ الْبَاقِي ثُمَّ يُقْسِمُ الْبَاقِي بَيْنَ الْوَرْقَةِ.
قُلْت: فَإِنْ تَعَلَّقَ بِعَيْنِ التَّرِكَةِ حَقٌّ كَالزَّكَاةِ وَالْجَانِي وَالْمَرْهُونِ وَالْمَبِيعِ إذَا مَاتَ الْمُشْتَرِي مُفْلِسًا قَدِّمَ عَلَى مُؤْنَةِ تَجْهِيزِهِ. وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.
وَأَسْبَابُ الْإِرْثِ أَرْبَعَةٌ قَرَابَةٍ وَنِكَاحٌ وَوَلَاءٌ فَيَرِثُ الْمُعْتِقُ الْعَتِيقُ وَلَا عَكْسَ وَالرَّابِعُ: الْإِسْلَامُ فَتَصَرُّفُ التَّرِكَةُ لِبَيْتِ الْمَالِ إرْثًا إذَا لَمْ يَكُنْ وَارِثٌ بِالْأَسْبَابِ الثَّلَاثَةِ وَالْمَجْمَعِ عَلَى إرْثِهِمْ مِنْ الرِّجَالِ عَشَرَةُ الِابْنِ وَابْنِهِ وَإِنْ سَفَلَ وَالْأَبُ وَأَبُوهُ وَإِنْ عَلَا وَالْأَخُ وَابْنُهُ إلَّا مِنْ الْأُمِّ وَالْعَمِّ إلَّا لِأُمٍّ وَكَذَا ابْنُهُ وَالزَّوْجُ وَالْمُعْتِقُ وَمِنْ النِّسَاءِ سَبْعُ الْبِنْتِ وَبِنْتِ الِابْنِ وَإِنْ سَفَلَ وَالْأُمُّ وَالْجَدَّةُ وَالْأُخْتُ وَالزَّوْجَةُ وَالْمُعْتَقَةُ فَلَوْ اجْتَمَعَ كُلُّ الرِّجَالِ وَرِثَ الْأَبُ وَالِابْنُ وَالزَّوْجُ فَقَطْ أَوْ كُلُّ النِّسَاءِ فَالْبِنْتُ وَبِنْتُ الِابْنِ وَالْأُمِّ وَالْأُخْتُ لِلْأَبَوَيْنِ وَالزَّوْجَةِ أَوْ الَّذِينَ يُمْكِنُ اجْتِمَاعُهُمْ مِنْ الصِّنْفَيْنِ فَالْأَبَوَانِ وَالِابْنُ وَالْبِنْتُ وَأَحَدُ الزَّوْجَيْنِ وَلَوْ فَقَدُوا كُلُّهُمْ فَأَصْلُ الْمَذْهَبِ أَنَّهُ لَا يُورَثُ ذَوُو الْأَرْحَامِ وَلَا يَرِدُ عَلَى أَهْلِ الْفَرْضِ بَلْ الْمَالُ لِبَيْتِ الْمَالِ وَأَفْتَى الْمُتَأَخِّرُونَ إذَا لَمْ يَنْتَظِمْ أَمْرَ بَيْتِ الْمَالِ بِالرَّدِّ عَلَى أَهْلِ الْفَرْضِ غَيْرُ الزَّوْجَيْنِ مَا فَضَلَ عَنْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout