هِيِّ كَقَوْلِهِ مِنْ رَدِّ آبِقِيٍّ فَلَهُ كَذَا وَيُشْتَرَطُ صِيَغُهُ تَدُلُّ عَلَى الْعَمَلِ بِعِوَضٍ مُلْتَزِمٍ فَلَوْ عَمِلَ بِلَا إذْنٍ أَوْ أَذِنَ لِشَخْصٍ فَعَمَلَ غَيْرِهُ فَلَا شَيْءَ لَهُ وَلَوْ قَالَ أَجْنَبِيٌّ مِنْ رَدِّ عَبْدٍ زَيْدٍ فَلَهُ كَذَا اسْتَحَقَّهُ الرَّادُّ عَلَى الْأَجْنَبِيِّ وَإِنْ قَالَ: قَالَ زَيْدٌ مِنْ رَدَّ عَبْدِي فَلَهُ كَذَا وَكَانَ كَاذِبًا لَمْ يَسْتَحِقَّ عَلَيْهِ وَلَا عَلَى زَيْدٍ وَلَا يُشْتَرَطُ قَبُولُ الْعَامِلِ وَإِنْ عَيَّنَيْهِ وَتَصِحُّ عَلَى عَمَلٍ مَجْهُولٍ وَكَذَا مَعْلُومٌ فِي الْأَصَحِّ وَيُشْتَرَطُ كَوْنُ الْجُعْلِ مَعْلُومًا فَلَوْ قَالَ مَنْ رَدَّهُ فَلَهُ ثَوْبٌ أَوْ أَرْضِيَهِ فَسَدَ الْعَقْدُ وَلِلرَّادِ أُجْرَةُ مِثْلِهِ وَلَوْ قَالَ مِنْ بَلَدٍ كَذَا فَرَدَّهُ مَنْ أَقْرَبَ مِنْهُ فَلَهُ قِسْطُهُ مِنْ الْجُعْلِ وَلَوْ اشْتَرَطَ اثْنَانِ فِي رَدِّهِ اشْتَرَكَا فِي الْجُعْلِ وَلَوْ الْتَزَمَ جُعْلًا لِمُعَيَّنٍ فَشَارَكَهُ غَيْرُهُ فِي الْعَمَلِ إنْ قَصَدَ إعَانَتَهُ فَلَهُ كُلُّ الْجُعْلِ وَإِنْ قَصَدَ الْعَمَلَ لِلْمَالِكِ فَلِلْأَوَّلِ قِسْطُهُ وَلَا شَيْءَ لِلْمُشَارِكِ بِحَالٍ وَلِكُلٍّ مِنْهُمَا الْفَسْخُ قَبْلَ تَمَامِ الْعَمَلِ فَإِنْ فُسِخَ قَبْلَ الشُّرُوعِ أَوْ فَسْخَ الْعَامِلِ بَعْدَ الشُّرُوعِ فَلَا شَيْءَ لَهُ وَإِنْ فَسِخَ الْمَالِكُ بَعْدَ الشُّرُوعِ فَعَلَيْهِ أُجْرَةُ الْمِثْلِ فِي الْأَصَحِّ وَلِلْمَالِكِ أَنْ يَزِيدَ وَيَنْقُصَ فِي الْجُعْلِ قَبْلَ الْفَرَاغِ وَفَائِدَتُهُ بَعْدَ الشُّرُوعِ وُجُوبُ أُجْرَةِ الْمِثْلِ وَلَوْ مَاتَ الْآبِقُ فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ أَوْ هَرَبَ فَلَا شَيْءَ لِلْعَامِلِ وَإِذَا رَدَّهُ فَلَيْسَ لَهُ حَبْسُهُ لِقَبْضِ الْجُعْلِ وَيُصَدَّقُ الْمَالِكُ إذَا أَنْكَرَ شَرْطَ الْجُعْلِ أَوْ سَعْيِهِ فِي رَدِّهِ فَإِنْ اخْتَلَفَا فِي قَدْرِ الْجُعْلِ تَحَالَفَا.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout