وَهِبَتُهُ وَاعْتَاقَهُ وَوَطِئَهَا فِي الْأَصَحِّ وَلَا رُجُوعَ لِغَيْرِ الْأُصُولِ فِي هِبَةٍ مُقَيَّدَةٍ بِنَفْيِ الثَّوَابِ وَمَتَى وَهَبَ مُطْلَقًا فَلَا ثَوَابَ إنْ وَهَبَ لِدُونِهِ وَكَذَا لِأَعْلَى مِنْهُ فِي الْأَظْهَرِ وَلِنَظِيرِهِ عَلَى الْمَذْهَبِ فَإِنْ وَجَبَ فَهُوَ قِيمَةُ الْمَوْهُوبِ فِي الْأَصَحِّ فَإِنْ لَمْ يُثْبِهُ فَلَهُ الرُّجُوعُ وَلَوْ وَهَبَ بِشَرْطِ ثَوَابٍ مَعْلُومٍ فَالْأَظْهَرُ صِحَّةُ الْعَقْدِ وَيَكُونُ بَيْعًا عَلَى الصَّحِيحِ أَوْ مَجْهُولٍ فَالْمَذْهَبُ بُطْلَانُهُ وَلَوْ بَعَثَ هَدِيَّةً فِي ظَرْفٍ فَإِنْ لَمْ تَجْرِ الْعَادَةُ بِرَدِّهِ كَقَوْصَرَةٍ تَمْرٍ فَهُوَ هَدِيَّةٌ أَيْضًا وَإِلَّا فَلَا وَيَحْرُمُ اسْتِعْمَالُهُ إلَّا فِي أَكْلِ الْهَدِيَّةِ مِنْهُ إنْ اقْتَضَتْهُ الْعَادَةُ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout