شَرْطِ الْوَقْفِ صِحَّةُ عِبَارَتِهِ وَأَهْلِيَّةٌ لِلتَّبَرُّعِ وَالْمَوْقُوفِ دَوَامُ الِانْتِفَاعِ بِهِ لَا مَطْعُومٌ وَرَيْحَانٍ وَيَصِحُّ وَقْفُ عَقَارٍ وَمَنْقُولٍ وَمُشَاعٍ لَا عَبْدٍ وَثَوْبٌ فِي الذِّمَّةِ وَلَا وَقْفَ حُرَّ نَفْسِهِ وَكَذَا مُسْتَوْلَدَةٌ وَكَلْبٌ مُعَلَّمٌ وَأَحَدُ عَبْدَيْهِ فِي الْأَصَحِّ وَلَوْ وَقَفَ بِنَاءً أَوْ غِرَاسًا فِي أَرْضٍ مُسْتَأْجَرَةٍ لَهُمَا فَالْأَصَحُّ جَوَازُهُ فَإِنْ وَقَفَ عَلَى مُعَيَّنٍ وَاحِدٍ أَوْ جَمْعٍ اُشْتُرِطَ إمْكَانُ تَمْلِيكِهِ فَلَا يَصِحُّ عَلَى جَنِينٍ وَلَا عَلَى الْعَبْدِ لِنَفْسِهِ فَلَوْ أَطْلَقَ لِوَقْفٍ عَلَيْهِ فَهُوَ وَقْفٌ عَلَى سَيِّدِهِ وَلَوْ أَطْلَقَ الْوَقْفَ عَلَى بَهِيمَةٍ لَغَا وَقِيلَ: هُوَ وَقْفٌ عَلَى مَالِكِهَا وَيَصِحُّ عَلَى ذِمِّيٍّ لَا مُرْتَدٍّ وَحَرْبِيٍّ وَنَفْسِهِ فِي الْأَصَحِّ وَإِنْ وَقَفَ عَلَى جِهَةٍ مَعْصِيَةٍ كَعِمَارَةِ الْكَنَائِسِ فَبَاطِلٌ أَوْ جِهَةِ قُرْبَةٍ كَالْفُقَرَاءِ وَالْعُلَمَاءِ وَالْمَسَاجِدِ وَالْمَدَارِسِ صَحَّ أَوْ جِهَةٌ لَا تَظْهَرُ فِيهَا الْقَرْيَةُ كَالْأَغْنِيَاءِ صَحَّ فِي الْأَصَحِّ وَلَا يَصِحُّ إلَّا بِلَفْظٍ وَصَرِيحِهِ وَقَفْتْ كَذَا أَوْ أَرْضَى هُوَ مَوْقُوفَةٌ عَلَيْهِ وَالتَّسْبِيلُ وَالتَّحْبِيسُ صَرِيحَانِ عَلَى الصَّحِيحِ وَلَوْ قَالَ تَصَدَّقْت بِكَذَا صَدَقَةً مُحَرَّمَةً أَوْ مَوْقُوفَةٍ أَوْ لَا تُبَاعُ أَوَّلًا تُوهَّبُ فَصَرِيحٌ فِي الْأَصَحِّ وَقَوْلُهُ تَصَدَّقْتْ فَقَطْ لَيْسَ بِصَرِيحٍ وَإِنْ نَوَى إلَّا أَنْ يُضِيفَ إلَى جِهَةِ عَامَّةٍ وَيَنْوِي وَالْأَصَحُّ أَنَّ قَوْلَهُ حُرْمَتُهُ أَوْ أَبَدْتْهُ لَيْسَ بِصَرِيحٍ وَأَنَّ قَوْلَهُ جُعِلَتْ الْبُقْعَةُ مَسْجِدًا تَصِيرُ بِهِ مَسْجِدًا وَأَنَّ الْوَقْفَ عَلَى مُعَيَّنٍ يُشْتَرَطُ فِيهِ قَبُولُهُ وَلَوْ رَدَّ بَطَلَ حَقُّهُ شَرْطْنَا الْقَبُولَ أَمْ لَا؟ وَلَوْ قَالَ: وَقُفْتُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout