أَقَلُّ سِنُّهُ تِسْعُ سِنِينَ وَأَقَلُّهُ يَوْمٌ وَلَيْلَةٍ وَأَكْثَرُهُ خَمْسَةَ عَشَرَ بِلَيَالِيْهَا وَأَقَلُّ طُهُرٍ بَيْنَ الْحَيْضَتَيْنِ خَمْسَةَ عَشَرَ وَلَا حَدَّ لِأَكْثَرِهِ وَيَحْرُمُ بِهِ مَا حَرُمَ بِالْجَنَابَةِ وَعُبُورِ الْمَسْجِدِ إنْ خَافَتْ تَلْوِيثُهُ وَالصَّوْمُ وَيَجِبُ قَضَاؤُهُ بِخِلَافِ الصَّلَاةِ وَمَا بَيْنَ سُرَّتِهَا وَرُكْبَتِهَا وَقِيلَ: لَا يَحْرُمُ غَيْرُ الْوَطْءِ فَإِذَا انْقَطَعَ لَمْ يَحِلَّ قَبْلَ الْغُسْلِ غَيْرُ الصَّوْمِ وَالطَّلَاقِ وَالِاسْتِحَاضَةِ حَدَثٌ دَائِمٌ كَالسَّلَسِ فَلَا تَمْنَعُ الصَّوْمَ وَالصَّلَاةَ فَتَغْسِلُ الْمُسْتَحَاضَةُ فَرْجَهَا وَتَعَصُّبُهُ وَتَتَوَضَّأُ وَقْتُ الصَّلَاةِ وَتَبَادَرَ بِهَا فَلَوْ أَخَّرَتْ لِمَصْلَحَةِ الصَّلَاةِ كَسَتْرٍ وَانْتِظَارُ جَمَاعَةٍ لَمْ يَضُرَّ وَإِلَّا فَيَضُرُّ عَلَى الصَّحِيحِ وَيَجِبُ الْوُضُوءُ لِكُلِّ فَرْضٍ وَكَذَا تَجْدِيدُ الْعِصَابَةِ فِي الْأَصَحِّ وَلَوْ انْقَطَعَ دَمُهَا بَعْدَ الْوُضُوءِ وَلَمْ تَعْتَدَّ انْقِطَاعُهُ وَعَوْدُهُ أَوْ اعْتَادَتْ وَوُسَّعَ زَمَنَ الْإِنْقِطَاعِ وُضُوءَ الصَّلَاةِ وَجَبَ الْوُضُوءَ.
فَصَل
رَأْتُ لِسَنَّ الْحَيْضِ أَقَلُّهُ وَلَمْ يُعَبِّرْ أَكْثَرُهُ فَكُلُّهُ حَيْضٌ وَالصُّفْرَةُ وَالْكُدْرَةُ حَيْضٌ فِي الْأَصَحِّ فَإِنَّ عَبَّرَهُ فَإِنْ كَانَتْ مُبْتَدَأَةً مُمَيِّزَةً بِأَنْ تَرَى قَوِيًّا وَضَعِيفًا فَالضَّعِيفُ اسْتِحَاضَةٌ وَالْقَوِيُّ حَيْضٌ إنْ لَمْ يَنْقُصْ عَنْ أَقَلِّهِ وَلَا عَبَّرَ أَكْثَرُهُ وَلَا نَقْصَ الضَّعِيفِ عَنْ أَقَلِّ الطُّهْرِ أَوْ مُبْتَدَأَةٍ لَا مُمَيِّزَةَ بِأَنَّ رَأَتْهُ بِصِفَةٍ أَوْ فَقِدَتْ شَرْطُ تَمْيِيزٍ فَالْأَظْهَرُ أَنَّ حَيْضَهَا يَوْمٌ وَلَيْلَةَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout