الْقِرَاضِ وَالْمُضَارَبَةُ أَنْ يَدْفَعَ إلَيْهِ مَالًا لِيَتَّجِرَ فِيهِ وَالرِّبْحُ مُشْتَرَكٌ وَيُشْتَرَطُ لِصِحَّتِهِ كَوْنُ الْمَالِ دَرَاهِمَ أَوْ دَنَانِيرَ خَالِصًا فَلَا يَجُوزُ عَلَى تَبْرٍ وَحُلِيٍّ وَمَغْشُوشٍ وَعُرُوضٍ وَمَعْلُومًا مُعَيَّنًا وَقِيلَ: يَجُوزُ عَلَى إحْدَى الصُّرَّتَيْنِ وَمُسْلِمًا إلَى الْعَامِلِ فَلَا يَجُوزُ شَرْطُ كَوْنِ الْمَالِ فِي يَدِ الْمَالِكِ وَلَا عَمَلُهُ مَعَهُ وَيَجُوزُ شَرْطُ عَمَلِ غُلَامِ الْمَالِكِ مَعَهُ عَلَى الصَّحِيحِ وَوَظِيفَةِ الْعَامِلِ التِّجَارَةُ وَتَوَابِعُهَا كَنَشْرِ الثِّيَابِ وَطِيِّهَا فَلَوْ قَارَضَهُ لِيَشْتَرِيَ حِنْطَةً فَيَطْحَنُ وَيُخْبِزُ أَوْ غَزْلًا يُنْسِجُهُ وَيَبِيعُهُ فَسَدَ الْقِرَاضِ وَلَا يَجُوزُ أَنْ يُشْتَرَطَ عَلَيْهِ شِرَاءُ مَتَاعٍ مُعَيَّنٍ أَوْ نَوْعٍ يَنْدُرُ وُجُودُهُ أَوْ مُعَامَلَةَ شَخْصٍ وَلَا يُشْتَرَطُ بَيَانُ مُدَّةِ الْقَرْضِ فَلَوْ ذَكَرَ مُدَّةً وَمَنَعَهُ التَّصَرُّفُ بَعْدَهَا فَسَدَ وَإِنْ مَنَعَهُ الشِّرَاءُ بَعْدَهَا فَلَا فِي الْأَصَحِّ وَيُشْتَرَطُ اخْتِصَاصُهُمَا بِالرِّبْحِ وَاشْتِرَاكِهِمَا فِيهِ وَلَوْ قَالَ قَارَضْتُك عَلَى أَنَّ كُلَّ الرِّبْحِ لَك فَقِرَاضٌ فَاسِدٌ وَقِيلَ: قِرَاضٌ صَحِيحٌ وَإِنْ اقْلَ كُلُّهُ لِي فِقِرَاضٌ فَاسِدٌ وَقِيلَ: إبْضَاعٌ وَكَوْنُهِ مَعْلُومًا بِالْجُزْئِيَّةِ فَلَوْ قَالَ عَلَى أَنَّ لَك فِيهِ شَرِكَةٌ أَوْ نَصِيبًا فَسَدَ أَوْ بَيْنَنَا فَالْأَصَحُّ الصِّحَّةُ وَيَكُونُ نِصْفَيْنِ وَلَوْ قَالَ لِي النِّصْفُ فَسَدَ فِي الْأَصَحِّ وَإِنْ قَالَ لَك النِّصْفُ صَحَّ عَلَى الصَّحِيحِ وَلَوْ شَرَطَ لِأَحَدِهِمَا عَشَرَةً أَوْ رِبْحَ صِنْفٍ فَسَدَ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout