وَعَلَيْهِ قِيمَتُهُ يَوْمَ الِانْفِصَالِ وَيَرْجِعُ بِهَا الْمُشْتَرِي عَلَى الْغَاصِبِ وَلَوْ تَلِفَ الْمَغْصُوبُ عِنْدَ الْمُشْتَرِي وَغَرْمِهِ لَمْ يَرْجِعْ بِهِ وَكَذَا لَوْ تَعَيَّبَ عِنْدَهُ فِي الْأَظْهَرِ وَلَا يَرْجِعُ بِغُرْمِ مَنْفَعَةٍ اسْتَوْفَاهَا فِي الْأَظْهَرِ وَيَرْجِعُ بِغُرْمِ مَا تَلِفَ عِنْدَهُ وَبِأَرْشِ نَقْضِ بِنَائِهِ وَغِرَاسِهِ إذَا نُقَضَ فِي الْأَصَحِّ وَكُلُّ مَا لَوْ غَرِمَهُ الْمُشْتَرِي رَجَعَ بِهِ لَوْ غَرِمَهُ الْغَاصِبُ لَمْ يُجْرَعْ بِهِ عَلَى الْمُشْتَرِي وَمَا لَا فَيَرْجِعُ.
قُلْت: وَكُلُّ مَنْ انْبَنَتْ يَدَهُ عَلَى يَدِ الْغَاصِبِ فَكَالْمُشْتَرِي. وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout