الثَّانِي: أَنْ يَحْتَاجَ إلَيْهِ لِعَطَشٍ مُحْتَرَمٍ وَلَوْ مَآلًا.
الثَّالِثُ: مَرِضٌ يَخَافُ مَعَهُ مِنْ اسْتِعْمَالِهِ عَلَى مَنْفَعَةِ عُضْوٍ وَكَذَا بَطْءُ الْبُرْءِ أَوْ الشِّينِ الْفَاحِشِ فِي عُضْوٍ ظَاهِرٍ فِي الْأَظْهَرِ وَشِدَّةِ الْبَرْدِ كَمَرَضٍ وَإِذَا امْتَنَعَ اسْتِعْمَالُهُ فِي عُضْوٍ إنْ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ سَاتِرٌ وَجَبَ التَّيَمُّمُ وَكَذَا غَسْلُ الصَّحِيحِ عَلَى الْمَذْهَبِ وَلَا تَرْتِيبَ بَيْنَهُمَا لِلْجُنُبِ فَإِنْ كَانَ مُحْدِثًا فَالْأَصَحُّ اشْتِرَاطُ التَّيَمُّمِ وَقْتَ غَسْلِ الْعَلِيلِ فَإِنْ جَرَحَ عُضْوَاهُ فَتَيَمَّمَانِ وَإِنْ كَانَ كَجَبِيرَةٍ لَا يُمْكِنُ نَزْعُهَا غَسْلُ الصَّحِيحِ وَتَيَمَّمَ كَمَا سَبَقَ وَيَجِبُ مَعَ ذَلِكَ مَسْحُ كُلِّ جَبِيرَتِهِ بِمَاءٍ وَقِيلَ: بَعْضُهَا فَإِذَا تَيَمَّمَ لِفَرْضٍ ثَانٍ وَلَمْ يُحْدِثْ لَمْ يُعِدْ الْجُنُبَ غُسْلًا وَيُعِيدُ الْمُحْدِثَ مَا بَعْدَ عَلِيلِهِ وَقِيلَ: يَسْتَأْنَفَانِ وَقِيلَ: الْمُحْدِثُ كَجَنْبٍ قُلْت: هَذَا الثَّالِثَ: أَصَحُّ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.
فَصَلَ
يَتَيَمَّمُ بِكُلِّ تُرَابٍ طَاهِرٍ حَتَّى مَا يُدَاوَى بِهِ وَبِرَمَلٍ فِيهِ غُبَارٌ لَامًا بِمَعْدِنٍ وَسِحَاقَةِ خَزْفٍ وَمُخْتَلِطٌ بِدَقِيقٍ وَنَحْوِهِ وَقِيلَ: إنْ قَلَّ الْخَلِيطُ جَازَ وَلَا بِمُسْتَعْمَلٍ عَلَى الصَّحِيحِ وَهُوَ مَا بَقِيَ بِعُضْوِهِ وَكَذَا مَا تَنَاثَرُ فِي الْأَصَحِّ وَيُشْتَرَطُ فَصْدُهُ فَلَوْ سَفَتْهُ رِيحٌ عَلَيْهِ فَرَدَّدَهُ وَنَوَى لَمْ يُجْزَىءُ وَلَوْ يَمَّمَ بِإِذْنِهِ جَازَ وَقِيلَ: يُشْتَرَطُ عُذْرٌ.
وَأَرْكَانُهُ: نَقَلَ التُّرَابِ فَلَوْ نَقَلَ مِنْ وَجْهٍ إلَى يَدٍ أَوْ عَكْسٍ كَفَى فِي الْأَصَحِّ وَنِيَّةِ اسْتِبَاحَةِ الصَّلَاةِ لَا رَفْعَ الْحَدَثِ وَلَوْ نَوَى فَرْضَ التَّيَمُّمِ لَمْ يَكْفِ فِي الْأَصَحِّ وَيَجِبُ قَرْنُهَا بِالنَّقْلِ وَكَذَا اسْتِدَامَتُهَا إلَى مَسْحِ شَيْءٍ مِنْ الْوَجْهِ عَلَى الصَّحِيحِ فَإِنْ نَوَى فَرْضًا وَنَفْلًا أَبِيحًا أَوْ فَرْضًا فَلَهُ النَّفَلُ عَلَى الْمَذْهَبِ أَوْ نَفْلًا أَوْ الصَّلَاةِ تَنْفِلُ لَا الْفَرْضُ عَلَى الْمَذْهَبِ وَمَسْحَ وَجْهِهُ ثُمَّ يَدَيْهِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout