الصَّبْغِ وَسَائِرُ الْمُؤَنِ الْمُرَادَّةِ لِلْإِسْتِرْبَاحِ وَلَوْ قَصَرَ بِنَفْسِهِ أَوْ كَالَ أَوْ حَمْلٍ أَوْ تَطَوَّعٍ بِهِ شَخْصٌ وَلَمْ تَدْخُلْ أُجْرَتُهُ وَلْيَعْلَمَا ثَمَنَهُ أَوْ مَا قَامَ بِهِ فَلَوْ جَهِلَهُ أَحَدُهُمَا بَطَلَ عَلَى الصَّحِيحِ وَلْيُصَدَّقْ الْبَائِعُ فِي قَدْرِ الثَّمَنِ وَالْأَجَلِ وَالشِّرَاءِ بِالْعَرْضِ وَبَيَانُ الْعَيْبِ الْحَادِثِ عِنْدَهُ فَلَوْ قَالَ بِمِائَةٍ فَبَانَ بِتِسْعِينٍ فَالْأَظْهَرُ أَنَّهُ يَحُطُّ الزِّيَادَةَ وَرِبْحَهَا وَأَنَّهُ لَا خِيَارَ لِلْمُشْتَرِي وَلَوْ زَعَمَ أَنَّهُ مِائَةٌ وَعَشَرَةٌ وَصَدَّقَهُ الْمُشْتَرِي لَمْ يَصِحَّ الْبَيْعُ فِي الْأَصَحِّ.
قُلْت: الْأَصَحُّ صِحَّتُهُ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ وَإِنْ كَذَّبَهُ وَلَمْ يُبَيِّنْ لِلْغَلَطِ وَجْهًا مُحْتَمِلًا لَمْ يُقْبَلْ قَوْلُهُ وَلَا بَيِّنَتُهُ وَلَهُ تَحْلِيفُ الْمُشْتَرِي أَنَّهُ لَا يُعْرَفُ ذَلِكَ فِي الْأَصَحِّ وَإِنْ بَيَّنَ فَلَهُ التَّحْلِيفُ وَالْأَصَحُّ سَمَاعُ بَيِّنَتِهِ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout