فَرْعٌ: اشْتَرَى عَبْدَيْنِ مُعِيبَيْنِ صَفْقَةَ رَدِّهِمَا وَلَوْ ظَهَرَ عَيْبٌ أَحَدُهُمَا رَدَّهُمَا إلَى الْمَعِيبِ وَحْدَهُ فِي الْأَظْهَرِ وَلَوْ اشْتَرَى عَبْدَ رَجُلَيْنِ مَعِيبًا فَلَهُ رَدُّ نَصِيبِ أَحَدِهِمَا وَلَوْ اشْتَرَيَاهُ فَلِأَحَدِهِمَا الرَّدُّ فِي الْأَظْهَرِ اخْتَلَفَا فِي قَدَمِ الْعَيْبِ صُدِّقَ الْبَائِعُ بِيَمِينِهِ عَلَى حَسَبِ جَوَابِهِ وَالزِّيَادَةِ الْمُتَّصِلَةِ كَالسَّمْنِ تَتْبَعُ الْأَصْلَ وَالْمُنْفَصِلَةَ كَالْوَلَدِ وَالْأُجْرَةِ لَا تَمْنَعُ الرَّدَّ وَهِيَ لِلْمُشْتَرِي إنْ رَدَّ بَعْضَ الْقَبْضِ وَكَذَا قَبْلَهُ فِي الْأَصَحِّ وَلَوْ بَاعَهَا حَامِلًا فَانْفَصَلَ رَدُّهُ مَعَهَا فِي الْأَظْهَرِ وَلَا يَمْنَعُ الرَّدُّ الِاسْتِخْدَامَ وَوَطْءُ الثَّيِّبِ وَافْتِضَاضَ الْبِكْرِ بَعْدَ الْقَبْضِ نَقْصَ حَدَثٍ وَقَبْلَهُ جِنَايَةٌ عَلَى الْمَبِيعِ قَبْلَ الْقَبْضِ.
فَصَل
التَّصْرِيَّةَ حَرَامٌ تَثْبُتُ الْخِيَارُ عَلَى الْفَوْرِ وَقِيلَ: يَمْتَدُّ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فَإِنْ رَدَّ بَعْدَ تَلَفِ اللَّبَنِ رَدَّ مَعَهَا صَاعَ
تَمِرٌ وَقِيلَ: يَكْفِي صَاعَ قُوتٍ وَالْأَصَحُّ أَنَّ الصَّاعَ لَا يَخْتَلِفُ بِكَثْرَةِ اللَّبَنِ وَأَنَّ خِيَارَهَا لَا يَخْتَصُّ بِالنِّعَمِ بَلْ يَعُمُّ كُلُّ مَأْكُولٍ وَالْجَارِيَةِ وَالْأَتَانِ وَلَا يَرِدُّ مَعَهُمَا شَيْئًا وَفِي الْجَارِيَةِ وَجْهٌ وَحَبْسُ مَاءِ الْقَنَاةِ وَالرِّحَا الْمُرْسَلُ عِنْدَ الْبَيْعِ وَتَحْمِيرِ الْوَجْهِ وَتَسْوِيدِ الشَّعْرِ وَتَجْعِيدِهِ يَثْبُتُ الْخِيَارُ لَا لَطْخَ ثَوْبِهِ تَخْيِيلًا لِكِتَابَتِهِ فِي الْأَصَحِّ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout