وَسَلَّمَ وَإِنَّمَا يَجُوزُ فِي مُدَّةٍ مَعْلُومَةٍ لَا تَزِيدُ عَنْ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ وَتُحْسَبُ مِنْ الْعَقْدِ وَقِيلَ: مِنْ التَّفَرُّقِ وَالْأَظْهَرُ انَّهُ إنْ كَانَ الْخِيَارُ لِلْبَائِعِ فَمَلْكُ الْمَبِيعَ لَهُ وَإِنْ كَانَ لِلْمُشْتَرِي فَلَهُ وَإِنْ كَانَ لَهُمَا فَمَوْقُوفٌ فَإِنْ تَمَّ الْبَيْعُ بَانَ أَنَّهُ لِلْمُشْتَرِي مِنْ حِينِ الْعَقْدِ وَإِلَّا فَلِلْبَائِعِ وَيَحْصُلُ الْفَسْخُ وَالْإِجَازَةُ بِلَفْظٍ يَدُلُّ عَلَيْهِمَا كَفَسِخَتْ الْبَيْعَ وَرَفَعَتُهُ وَاسْتَرْجَعَتْ الْمَبِيعُ وَفِي الْإِجَازَةِ أَجَزْتْهُ وَأَمْضِيَّتُهُ وَوَطْءُ الْبَائِعِ وَإِعْتَاقُهُ فَسْخٌ وَكَذَا بَيْعُهُ وَإِجَارَتُهُ وَتَزْوِيجُهُ فِي الْأَصَحِّ وَالْأَصَحُّ أَنَّ هَذِهِ التَّصَرُّفَاتِ مِنْ الْمُشْتَرِي إجَازَةٌ وَأَنَّ الْعَرْضَ عَلَى الْبَيْعِ وَالتَّوْكِيلِ فِيهِ لَيْسَ فَسْخًا مِنْ الْبَائِعِ وَلَا إجَازَةَ مِنْ الْمُشْتَرِي.
فَصَلَ
للْمُشْتَرِي الْخِيَارَ بِظُهُورِ عَيْبٍ قَدِيمٍ كَخِصَاءِ رَقِيقٍ وَزِنَاهُ وَسَرِقَتِهِ وَإِبَاقِهِ وَبَوْلُهُ بِالْفِرَاشِ وَبَخَرِهِ وَصِنَانِهِ وَجِمَاحِ الدَّابَّةِ وَعْضُهَا وَكُلُّ مَا يُنْقُصُ الْعَيْنُ أَوْ الْقِيمَةَ نَقْصًا يَفُوتُ بِهِ غَرَضٌ صَحِيحٌ إذَا غَلَبَ فِي جِنْسِ الْمَبِيعِ عَدَمُهُ سَوَاءٌ قَارَنَ الْعَقْدُ أَمْ حَدَثَ قَبْلَ الْقَبْضِ وَلَوْ حَدَثَ بَعْدَهُ فَلَا خِيَارَ إلَّا أَنْ يَسْتَنِدَ إلَى سَبَبٍ مُتَقَدِّمٍ كَقَطْعِهِ بِجِنَايَةٍ سَابِقَةٍ فَيَثْبُتُ الرَّدُّ فِي الْأَصَحِّ بِخِلَافِ مَوْتِهِ بِمَرَضٍ سَابِقٍ فِي الْأَصَحِّ وَلَوْ قُتَلَ بِرْدَةٍ سَابِقَةٍ ضَمِنَهُ الْبَائِعُ فِي الْأَصَحِّ وَلَوْ بَاعَ بِشَرْطِ بَرَاءَةٍ مِنْ الْعُيُوبِ فَالْأَظْهَرُ أَنَّهُ يَبْرَأُ عَنْ كُلِّ عَيْبٍ بَاطِنٌ بِالْحَيَوَانِ لَمْ يَعْلَمْهُ دُونَ غَيْرِهِ وَلَهُ مَعَ هَذَا الشَّرْطِ بِعَيْبٍ حَدَثٍ قَبْلَ الْقَبْضِ وَلَوْ شَرَطَ الْبَرَاءَةَ عَمَّا يُحْدُثُ لَمْ يَصِحَّ فِي
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout