وَهُوَ ضِرَابُهُ وَيُقَالُ مَاؤُهُ وَيُقَالُ أُجْرَةُ ضِرَابِهِ فَيَحْرُمُ ثَمَنُ مَائِهِ وَكَذَا أُجْرَتُهُ فِي الْأَصَحِّ وَعَنْ حَبْلِ الْحَبْلَةِ وَهُوَ نِتَاجُ النِّتَاجِ بِأَنْ يَبِيعَ نِتَاجُ النِّتَاجِ أَوْ بِثَمَنٍ إلَى نِتَاجِ النِّتَاجِ وَعَنْ الْمَلَاقِيحِ وَهِيَ مَا فِي الْبُطُونِ وَالْمَضَامِينِ وَهِيَ مَا فِي أَصْلَابِ الْفُحُولِ وَالْمُلَامَسَةِ بِأَنْ يَلْمَسَ ثَوْبًا مَطْوِيًّا ثُمَّ يَشْتَرِيهِ عَلَى أَنْ لَا خِيَارَ لَهُ إذَا رَآهُ أَوْ يَقُولُ إذَا لَمْسَتْهُ فَقَدْ بِعْتُكَهُ وَالْمُنَابَذَةُ بِأَنْ يَجْعَلَا النَّبْذَ بَيْعًا وَبَيْعَ الْحَصَاةِ بِأَنْ يَقُولَ لَهُ بِعْتُك مِنْ هَذِهِ الْأَثْوَابِ مَا تَقَعُ هَذِهِ الْحَصَاةُ عَلَيْهِ أَوْ يَجْعَلَا الرَّمْيَ بَيْعًا أَوْ بِعْتُك وَلَك الْخِيَارُ إلَى رَمْيِهَا وَعَنْ بَيْعَتَيْنِ فِي بَيْعَةٍ بِأَنْ يَقُولَ بِعْتُك بِأَلْفٍ نَقْدًا أَوْ أَلْفَيْنِ إلَى سَنَةٍ أَوْ بِعْتُك ذَا الْعَبْدِ بِأَلْفٍ عَلَى أَنْ تَبِيعَنِي دَارِكٌ بِكَذَا وَعَنْ بَيْعٍ وَشَرْطٍ كَبَيْعٍ بِشَرْطِ بَيْعٍ أَوْ قَرْضٍ وَلَوْ اشْتَرَى زَرْعًا بِشَرْطِ أَنْ يَحْصِدَهُ الْبَائِعُ أَوْ ثَوْبًا وَيُخِيطَهُ فَالْأَصَحُّ بُطْلَانُهُ وَيَسْتَثْنِي صُوَرٌ كَالْبَيْعِ بِشَرْطِ الْخِيَارِ أَوْ الْبَرَاءَةِ مِنْ الْعَيْبِ أَوْ بِشَرْطِ قَطْعِ الثَّمَرِ وَالْأَجَلِ وَالرَّهْنِ وَالْكَفِيلِ الْمُعَيَّنَاتِ الثَّمَنُ فِي الذِّمَّةِ وَالْإِشْهَادِ وَلَا يُشْتَرَطُ تَعْيِينُ الشُّهُودِ فِي الْأَصَحِّ فَإِنْ لَمْ يَرْهَنْ أَوْ لَمْ يَتَكَفَّلْ الْمُعَيَّنُ فَلِلْبَائِعِ الْخِيَارُ وَلَوْ بَاعَ عَبْدًا بِشَرْطِ إعْتَاقِهِ فَالْمَشْهُورُ صِحَّةُ الْبَيْعِ وَالشَّرْطِ وَالْأَصَحُّ أَنَّ لِلْبَائِعِ مُطَالَبَةُ الْمُشْتَرِي بِالْإِعْتَاقِ وَأَنَّهُ لَوْ شَرَطَ مَعَ الْعِتْقِ الْوَلَاءُ لَهُ أَوْ شَرْطَ تَدْبِيرِهِ أَوْ كِتَابَتِهِ أَوْ إعْتَاقِهِ بَعْدَ شَهْرٍ لَمْ يَصِحَّ الْبَيْعُ وَلَوْ شَرَطَ مُقْتَضِي الْعَقْدِ كَالْقَبْضِ وَالرَّدِّ بِعَيْبٍ أَوْ مَا لَا غَرَضَ فِيهِ كَشَرْطِ أَنْ لَا يَأْكُلَ إلَّا كَذَا صَحَّ وَلَوْ شَرَطَ وَصْفًا يَقْصِدُ كَكَوْنِ الْعَبْدِ كَاتِبًا أَوْ الدَّابَّةِ حَامِلًا أَوْ لَبُونًا صَحَّ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout