...
شرْطُهُ الْإِيجَابُ كَبِعْتُكَ وَمَلَكْتُكَ وَالْقَبُولُ كَاشْتَرَيْتُ وَتَمَلَّكْتْ وَقَبِلَتْ وَيَجُوزُ تَقْدِيمُ لَفْظِ الْمُشْتَرِي وَلَوْ قَالَ: بِعْنِي فَقَالَ: بِعْتُكَ انْعَقَدَ فِي الْأَظْهَرِ وَيَنْعَقِدُ بِالْكِنَايَةِ كَجَعَلَتِهِ لَكَ بِكَذَا فِي الْأَصَحِّ وَيُشْتَرَطُ أَنْ لَا يَطُولَ الْفَصْلُ بَيْنَ لَفْظَيْهِمَا وَأَنْ يُقْبَلَ عَلَى وَفْقِ الْإِيجَابِ فَلَوْ قَالَ بِعْتُكَ بِأَلْفٍ مُكَسَّرَةٍ فَقَالَ: قُبِلْتُ بِأَلْفٍ صَحِيحَةٍ لَمْ يَصِحَّ وَإِشَارَةُ الْأَخْرَسِ بِالْعَقْدِ كَالنَّطْلُقِ وَشَرْطِ الْعَاقِدِ الرُّشْدَ.
قُلْت: وَعَدَمُ الْإِكْرَاهِ بِغَيْرِ حَقٍّ وَلَا يَصِحُّ شِرَاءُ الْكَافِرِ الْمُصْحَفِ وَالْمُسْلِمُ فِي الْأَظْهَرِ إلَّا أَنْ يَعْتِقَ عَلَيْهِ فَيَصِحُّ فِي الْأَصَحِّ وَلَا الْحَرْبِيِّ سِلَاحًا وَاَللَّهُ أَعْلَمُ وَلِلْمَبِيعِ شُرُوطُ طَهَارَةِ عَيْنِهِ فَلَا يَصِحُّ بَيْعُ الْكَلْبِ وَالْخَمْرِ وَالْمُتَنَجِّسِ الَّذِي لَا يُمْكِنُ تَطْهِيرُهُ كَالْخَلِّ وَاللَّبَنِ وَكَذَا الدُّهْنُ فِي الْأَصَحِّ.
الثَّانِي: النَّفْعُ فَلَا يَصِحُّ بَيْعُ الْحَشَرَاتِ وَكُلُّ سَبْعٍ لَا يَنْفَعُ وَلَا حُبْتَى الْحِنْطَةَ وَنَحْوَهَا وَآلَةُ اللَّهْوِ وَقِيلَ: تَصِحُّ الْآلَةُ إنْ عَدَّ رَضَاضُهَا مَالًا وَيَصِحُّ بَيْعُ الْمَاءِ عَلَى الشَّطِّ وَالتُّرَابِ بِالصَّحْرَاءِ فِي الْأَصَحِّ.
الثَّالِثِ: إمْكَانُ تَسْلِيمِهِ فَلَا يَصِحُّ بَيْعُ الضَّالِّ وَالْآبِقِ وَالْمَغْصُوبِ فَإِنْ بَاعَهُ لِقَادِرٍ عَلَى
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout