وَلَا تُجْبَرُ وَمَا سِوَى الْوُقُوفِ أَرْكَانِ فِي الْعُمْرَةِ أَيْضًا وَيُؤَدِّي النُّسْكَانَ عَلَى أَوْجُهٍ احْدُهَا: الْإِفْرَادُ بِأَنْ يَحُجَّ ثُمَّ يَحْرُمُ بِالْعُمْرَةِ كَإِحْرَامِ الْمَكِّيِّ وَيَأْتِي بِعَمَلِهَا الثَّانِي: الْقُرْآنُ بِأَنْ يَحْرُمَ بِهِمَا مِنْ الْمِيقَاتِ وَيَعْمَلُ عَمَلَ الْحَجِّ فَيَحْصُلَانِ وَلَوْ أَحْرَمَ بِعُمْرَةٍ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ ثُمَّ بِحَجٍّ قَبْلَ الطَّوَافِ كَانَ قَارِنًا وَلَا يَجُوزُ عَكْسُهُ فِي الْجَدِيدِ الثَّالِثَ: التَّمَتُّعُ بِأَنْ يَحْرُمَ بِالْعُمْرَةِ مِنْ مِيقَاتِ بَلَدِهِ وَيَفْرُغُ مِنْهَا ثُمَّ يُنْشِئُ حَجًّا مِنْ مَكَّةَ وَأَفْضَلُهَا الْإِفْرَادُ ثُمَّ التَّمَتُّعُ ثُمَّ الْقُرْآنُ وَفِي قَوْلِ التَّمَتُّعِ أَفْضَلُ مِنْ الْإِفْرَادِ وَعَلَى الْمُتَمَتِّعِ دَمٌ بِشَرْطِ أَنْ لَا يَكُونَ مِنْ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَاضِرُوهُ مِنْ دُونِ مَرْحَلَتَيْنِ مِنْ مَكَّةَ.
قُلْت: الْأَصَحُّ مِنْ الْحَرَمِ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ. وَأَنْ تَقَعَ عُمْرَتُهُ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ مِنْ سُنَّتِهِ وَأَنْ لَا يَعُودَ لِإِحْرَامِ الْحَجِّ إلَى الْمِيقَاتِ وَوَقْتِ وُجُوبِ الدَّمِ إحْرَامُهُ بِالْحَجِّ وَالْأَفْضَلُ ذَبْحُهُ يَوْمَ النَّحْرِ فَإِنْ عَجَزَ عَنْهُ فِي مَوْضِعِهِ صَامَ عَشَرَةَ أَيَّامٍ ثَلَاثَةً فِي الْحَجِّ تُسْتَحَبُّ قَبْلَ يَوْمِ عَرَفَةَ وَسَبْعَةٍ إذَا رَجَّحَ إلَى أَهْلِهِ فِي الْأَظْهَرِ وَيُنْدَبُ تَتَابُعُ الثَّلَاثَةِ وَكَذَا السَّبْعَةُ وَلَوْ فَاتَتْهُ الثَّلَاثَةُ فِي الْحَجِّ فَالْأَظْهَرُ أَنَّهُ يَلْزَمُهُ أَنْ يُفَرَّقَ فِي قَضَائِهَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ السَّبْعَةِ وَعَلَى الْقَارِنِ دَمٌ كَدَمِ التَّمَتُّعِ.
قُلْت: بِشَرْطِ أَنْ لَا يَكُونَ مِنْ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ. وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout