وَمَأْثُورُ الدُّعَاءِ أَفْضَلُ مِنْ الْقِرَاءَةِ وَهِيَ أَفْضَلُ مِنْ غَيْرِ مَأْثُورِهِ وَأَنْ يَرْمَلَ فِي الْأَشْوَاطِ الثَّلَاثَةِ الْأُولَى بِأَنْ يَسْرَعَ مَشْيَهُ مُقَارِبًا خَطَاهُ وَيَمْشِي فِي الْبَاقِي وَيَخْتَصُّ الرَّمْلُ بِطَوَافٍ يَعْقِبُهُ سَعْيٌ وَفِي قَوْلٍ بِطَوَافِ الْقُدُومِ وَلْيَقُلْ فِيهِ اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ حَجًّا مَبْرُورًا وَذَنْبًا مَغْفُورًا وَسَعْيًا مَشْكُورًا وَأَنْ يَضْطَبِعَ فِي جَمِيعِ كُلِّ طَوَافٍ يَرْمَلُ فِيهِ وَكَذَا فِي السَّعْيِ عَلَى الصَّحِيحِ وَهُوَ جَعْلٌ وَسَطَ رِدَائِهِ تَحْتَ مَنْكِبِهِ الْأَيْمَنِ وَطَرَفَيْهِ عَلَى الْأَيْسَرِ وَلَا تَرْمُلُ الْمَرْأَةُ وَلَا تَضْطَبِعُ وَأَنْ يَقْرُبَ مِنْ الْبَيْتِ فَلَوْ فَاتَ الرَّمَلُ بِالْقُرْبِ لِزَحْمَةٍ فَالرَّمَلُ مَعَ بَعْدِ أَوْلَى إلَّا أَنْ يَخَافَ صَدْمَ النِّسَاءِ فَالْقُرْبُ بِلَا رَمْلٍ أَوْلَى وَأَنْ يُوَالِيَ طَوَافُهُ وَيُصَلِّي بَعْدَهُ رَكْعَتَيْنِ خَلْفَ الْمَقَامِ يَقْرَأُ فِي الْأُولَى قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَفِي الثَّانِيَةِ الْإِخْلَاصُ وَيَجْهَرُ لَيْلًا وَفِي قَوْلٍ تَجِبُ الْمُوَالَاةُ وَالصَّلَاةُ وَلَوْ حَمَلَ الْحَلَالُ مُحْرِمًا وَطَافَ بِهِ حَسَبٌ لِلْمَحْمُولِ وَكَذَا لَوْ حَمَلَهُ مُحْرَّمٌ قَدْ طَافَ عَنْ نَفْسِهِ وَإِلَّا فَالْأَصَحُّ أَنَّهُ إنْ قَصَدَهُ لِلْمَحْمُولِ فَلَهُ وَإِنْ قَصَدَهُ لِنَفْسِهِ أَوَّلُهُمَا فَلِلْحَامِلِ فَقَطْ.
فَصَلَ
يَسْتَلِمُ الْحَجْرَ بَعْدَ الطَّوَافِ وَصَلَاتِهِ ثُمَّ يَخْرُجُ مِنْ بَابِ الصَّفِّ لِلسَّعْيِ وَشَرْطِهِ أَنْ يَبْدَأَ بِالصَّفَا وَأَنْ يَسْعَى سَبْعًا ذَهَابَهُ مِنْ الصَّفَا إلَى الْمَرْوَةِ مَرَّةً وَعَوْدُهُ مِنْهَا إلَيْهِ أُخْرَى وَأَنْ يَسْعَى بَعْدَ طَوَافِ رُكْنٍ أَوْ قُدُومٍ بِحَيْثُ لَا يَتَخَلَّلُ بَيْنَهُمَا الْوُقُوفُ بِعَرَفَةَ وَمَنْ سَعَى بَعْدَ قُدُومٍ لَمْ يُعِدْهُ وَيُسْتَحَبُّ أَنْ يُرْقَى عَلَى الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ قَدْرُ قَامَةٍ فَإِذَا رَقَى قَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout