وَقَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمَ
رَبُ يَسْرُّ وَأَعْنَ بِرَحْمَتِكِ
الْحَمْدِ لِلَّهِ، نَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاَللَّهِ مِنْ شُرُورٍ أَنْفُسِنَا، وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهُ اللَّهُ فَلَا مَضِلَ لَهُ، وَمَنْ يُضَلِّلُ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدَهُ وَرَسُولُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا.
وَالْعِلْمُ أَمَّا نَقْلُ مُصَدَّقٌ عَنْ مَعْصُومٍ، وَأَمَّا قَوْلٌ عَلَيْهِ دَلِيلٌ مَعْلُومٌ، وَمَا سِوَى هَذَا فَإِمَّا مُزِيفٌ مَرْدُودٌ، وَأَمَّا مَوْقُوفٌ لَا يَعْلَمُ أَنَّهُ بِهَرَجٍ وَلَا مَنْقُودَ.
وَحَاجَةِ الْأَمَةِ مَاسَّةً إلَى فَهْمِ الْقُرْآنِ الَّذِي هُوَ حَبْلُ اللَّهِ الْمَتِينَ، وَالذَّكَرُ الْحَكِيمُ، وَالصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ، الَّذِي لَا تَزِيغُ بِهِ الْأَهْوَاءُ، وَلَا تَلْتَبَسُ بِهِ الْأَلْسَنَ، وَلَا يََخْلَق عَنْ كَثْرَةِ التَّرْدِيدِ، وَلَا تَنْقَضِي عَجَائِبُهُ، وَلَا يَشْبَعُ مِنْهُ الْعُلَمَاءَ، مَنْ قَالَ بِهِ صِدْقَ، وَمَنْ عَمِلَ بِهِ أَجْرٌ، وَمَنْ حَكَمَ بِهِ عَدْلَ،
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout