وَعَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ: مَا رَآهُ الْمُسْلِمُونَ حَسَنًا فَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ حَسَنٌ، وَمَا رَآهُ الْمُسْلِمُونَ سِيِّئًا فَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ سَيْئٌ رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ١.
قَالَ الآمدِّي وَغَيْرُهُ: "السُّنَةُ أَقْرَبُُ الطُّرُقُِ إِلَى كَوْنِ الْإِجْمَاعِ حُجَّةً قَاطِعَةً٢".
واستُِدِلَّ أيضًا لكَوْنِه حُجَّةًً قَاطِعَةًً بِأَنَّ٣ الْعَادَةََ تَُحِِيَلُ إِجْمَاعًَ مُجْتَهِدِي
1 = مقالتي فوعاها، فرب حامل فقه ليس بفقيه، ثلاث لا يَغُلُّ عليهن قلب امرئ مؤمن: إخلاص العمل لله، والمناصحة لأئمة المسلمين، ولزوم جماعتهم، فإن دعاءهم محيط من ورائهم". وروى الإمام أحمد عن النعمان بن بشير مرفوعًا: "الجماعة رحمة، والفرقة عذاب". "انظر: المستدرك ١/ ٧٧، ٧٨، ١١٣، ٢٤٦، الرسالة للشافعي ص ٤٧٣، ٤٧٥، تحفة الأحوذي ٦/ ٣٨٣ وما بعدها، الترغيب والترهيب ١/ ٥٤ الطبعة الثالثة، موارد الظمآن ص ٤٧، سنن الدارمي ٢/ ٢٤١، ٣٢٤". وقال الحاكم بعد حديث حذيفة مرفوعًا، وفيه: "تلزم جماعة المسلمين وإمامهم" قال: لم أجد للشيخين حديثًا يدل على أن الإجماع حجة غير هذا". "المستدرك ١/ ١١٣". ١ الحديث رواه أحمد في كتاب السنة والبزار والطبراني وأبو نعيم والبيهقي في كتاب الاعتقاد، وأبو داود الطيالسي، والحاكم عن أبي وائل عن عبد الله بن مسعود، وأوله: إن الله نظر في قلوب العباد فاختار محمدًا صلى الله عليه وسلم، فبعثه لرسالته ... الحديث. "انظر: مسند أبي داود الطيالسي ص ٣٣ ط الهند، تخريج أحاديث البزدوي ص ٢٤٦، المقاصد الحسنة ص ٣٦٧، كشف الخفا ٢/ ١٨٨". وفي ب: والطيالسي. وهو خطأ. ٢ الإحكام للآمدي ١/ ٢١٩. وذكر أكثر العلماء أن هذه الأحاديث وغيرها تفيد التواتر المعنوي في عصمة الأمة، وأن الأمة تلقت هذه الأحاديث بالقبول. "انظر: كشف الأسرار ٣/ ٢٣٧، ٢٥٨ وما بعدها، فواتح الرحموت ٢/ ٢١٥، تيسير التحرير ٣/ ٢٢٨، أصول السرخسي ١/ ٣٩٩، مختصر ابن الحاجب ٢/ ٣٢، مناهج العقول ٢/ ٣٤٩، الرسالة للشافعي ص ٤٠٣، ٤٧٥، الإحكام للآمدي ١/ ٢٢٠، نهاية السول ٢/ ٣٥٠، المعتمد ٢/ ٤٧١، إرشاد الفحول ص ٧٨، المستصفى ١/ ١٧٥-١٧٦". ٣ في ب ز ض ع: أن.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout