الْمَخْطُوطَةِ الَّتِي وَقَعَتْ تَحْتَ يَدِهِ مِنْ الْكِتَابِ، وَهِيَ تُعْتَبَرُ الْأَصْلُ الَّذِي نَقِلَتْ عَنْهُ النُّسْخَةُ "ص"، وَلِمَزِيد الْفَائِدَةِ أَثْبَتْنَا كُلُّ مَا جَاءَ فِيهَا فِي هَوَامِشِ كِتَابِنَا عِنْدَ مُخَالَفَتِهَا لِلنَّصِّ الْمُوَثَِّق، وَرَمَّزْنَا لَهَا بـ"د".
ونَظرًا لِعَدَمِ عُثُورِنَا –َمَعَ بَذْلِ الْوُسْعِ وَالْجَهْدِ- عَلَى النُّسْخَةِ الْمَخْطُوطَةِ الَّتِي طُبِعَ عَنْهَا الشَّيْخُ مُحَمَّدٌ حَامِدٌ الْفَقِي، فَقَدْ اعْتَبَرْنَا طَبْعَتَهُ نُسْخَةً عَنْهَا، فَقَابَلْنَاهَا عَلَى نَصْنَا، وَذَكَرْنَا فُرُوقَهَا وَتَصْحِيفَاتُهَا وَمَا وَقَعَ فِيهَا مِنْ الْخُرُومِ فِي الْهَوَامِشِ إِتْمَامًًا لِلْفَائِدَةِ، وَرَمْزْنَا لَهَا بـ"ش".
مِنهَاج التَّحْقِيقُ: يَتَلَخَّصُ عَمَلْنَا فِي تَحْقِيقِ هَذَا الْكِتَابِ فِي الأُمُورِ التَّالِيَةِ:
١- عَرِض نَصَّ الْكِتَابِ مُصَحَّحًا مُقَوَّمًٌا مُقَابِلًًا عَلَى النُّسَخِ الْأَرْبَعِ الْمَخْطُوطَةِ وَعَلَى تَصْحِيحَاتِ الشَّيْخِ الدَّوْسَرِيِّ وَعَلَى طَبْعَةِ الشَّيْخِ الْفَقْي. وَالْإِشَارَةِ فِي الْهَوَامِشِ إلَى فُرُوقِ النَّسَخِ.
٢- تَخْرِيجُ الْآيَاتِ الْقُرْآنِيَّةِ.
٣- تَخْرِيجُ الْأَحَادِيثِ النَّبَوِيَّةُ.
٤- تَخْرِيجُ الشَّوَاهِدُ الشَّعْرِيَّةُ.
٥- التَّرْجِمَةُ لِلأَعْلامِ الْوَارِدِ ذَكَرَهَا فِي الْكِتَابِ، بِحَيْثُ يَُتَرْجَمُ لِلعََلَمِ عِنْدَ ذِكْرِهِ أَوَّلَ مَرَّةً.
٦- تَخْرِيجُ النُّصُوصِ الَّتِي نَقَلَهَا الْمُؤَلِّفُ عَنْ غَيْرِهِ مِنْ أُصُولِهَا الْمَطْبُوعَةِ، وَالْإِشَارَةُ إلَى مَكَان وُجُودِهَا فِيهَا مَعَ إثْبَاتِ الْفُرُوقِ بَيْنَ مَا جَاءَ فِي كِتَابِنَا وَبَيْنَ مَا وَرَدَ فِي أُصُولِهَا إنْ وَجَدَ.
٧- الْإِشَارَةُ عِنْدَ كُلِّ مَسْأَلَةٍ أَوْ قَضِيَّةٍ أَوْ بَحْثٍ مِنْ بِحَوْثِ الْكِتَابِ إلَى الْمَرَاجِعِ الَّتِي اسْتَفَادَ مِنْهَا الْمُصَنِّفُ أَوْ اسْتَقَى، وَالْمَرَاجِعُ الَّتِي فِيهَا تَفْصِيلُ تِلْكَ الْمَسَائِلَ، وَلَوْ لَمْ يُطَّلَعْ عَلَيْهَا الْمُؤَلِّفُ، مَعَ بَيَانِ أَجْزَائِهَا وَأَرْقَامِ صَفْحَاتِهَا، لِيَسْهُلَ عَلَى الْقَارِئِ أَوْ الْبَاحِثِ التَّوَسُّعُ وَالتَّعَمُّقُ فِيهَا إنْ رَغِبَ.
٨- التَّعْلِيقُ عَلَى كُلِّ كَلِمَةٍَ أَوْ عِبَارَةًٍ أَوْ قَضِيَّةً تَقْتَضِي شَرْحًًا أَوْ تَحْتَاجُ إلَى إيضَاحٍ وَبَيَانِ، بِمَا يَُزِيلُ غَمُوضَهَا، وَيُُوَضْحُ الْمُرَادُ بِهَا، وَيَكْشِفُ عَمّا فِيهَا مِنْ لَِبْس، وَقَدْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout