مُعْتَادً، وَعَدَدُ أَوْرَاقِهَا [١٤٧] ورقة، وَمُسْطِرَتُهَا ٤٠ سَطرًا تَقْرِيبًَا، وَيُوجَدُ عَلَى هَوَامِشِهَا مَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهَا مَقْرُوءَةٌ مُقَابَلَةٌ مُصْحَّحَةً، وَقَدْ كَتَبَ عَلَى صَفْحَةِ الْعُنْوَانِ وَعَلَى آخِرِ صَفَحَاتِ النُّسْخَةِ أَنَّهَا بِخَطِّ الْقَاضِي بُرْهَانٌ مُفْلِحٌ، وَلَيْسَ هَذَا بِصَوَابٍ لِأَنَّ الْقَاضِيَ بُرْهَانُ الدَّيْنِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُفْلِحٍ تُوُفَّى سَنَةً ٨٨٤هـ، أَيْ قَبْلَ وِلَادَةِ ابْنِ النَّجَّارِ الْفُتُوحِيِّ بِأَرْبَعَةَ عَشَرَ عَامًا، حَيْثُ إِنَّهُ وَلَدُ سَنَةَ ٨٩٨هـ، كمَا سَبَقَ أَنْ أَشْرَنَا فِي تَرْجُمَتَةَ، وَهَذِهِ النُّسْخَةُ مَحْفُوظَةٌ فِي الْمَكْتَبَةِ الأَزْهَرِيَّةِ تَحْتَ رَقِّمٍ ٣٨٧/ ١٠٦٣٤، وقَدْ رَمَزْنَا لَهَا بـ"ز".
٣- نسخة فِي مَكْتَبَةِ الرِّيَاضِ الْعَامَّةِ، خَتَمَ عَلَيْهَا "وَقْفَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّطِيفِ سَنَةً ١٣٨١هـ" وتَقع فِي ٣٣٧ وَرَقَةُ مُسْطِرَتِهَا ٢٦ سطرًا، وَهِيَ مُقَابَلَةٌ مُصْحَّحَةً، وَقَدْ كَتَبَ فِي آخِرِ صَفَحَاتِهَا أَنَّهَا نُسِخَتْ بِخَطِّ عَبْدِ اللَّهِ الرَّشِيدِ الْفَرْجَ سَنَةً ١٣٤٦هـ، وَهِي مَحْفُوظَةٌ فِي مَكْتَبَةِ الرِّيَاضِ الْعَامَّةِ بِدَخَنَةٍ تَحْتَ رَقِّمٍ ٥٢٩/ ٨٦، وَقَدْ رَمَزْنَا لَهَا بـ"ع".
٤- نسخة فِي مَكْتَبَةِ الرِّيَاضِ الْعَامَّةِ أَيْضًَا، وَتَقَعُ فِي ٢٢٥ ورِقَةً، مُسْطِرَتُهَا ٢٧ سطرًا، وَقَدْ تَمَّ نَسَخُهَا فِي يَوْمِ الْأَرْبِعَاءِ ١٦ مِنْ رَبِيعِ الثَّانِي سَنَةً ١٢٧١هـ، على يَد عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ فُوْزَانَ، وَكَتَبَ فِي آخِرِهَا: نَقَلَ الْأَصْلُ مِنْ خَطّ عَبْدِ الْحَيِّ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْحَنْبَلِيِّ وَذَكَرَ أَنَّهُ كَتَبَهَا سَنَةً ١١٣٧هـ، وَهِي نُسْخَةٌ جَيِّدَةٍ مُصَحَّحَةً أَيْضًَا، وَرَقْمَهَا فِي مَكْتَبَةِ الرِّيَاضِ الْعَامَّةِ ٨٧/ ٨٦، وَقَدْ رَمَزْنَا لَهَا "ص".
ومما يُؤْسِفُ لَهُ أَنَّ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْ هَذِهِ النُّسَخِ الْأَرْبَعَةِ لَمْ تَخْلْ مَنْ سَقَطَ فِي الْكَلَامِ وَتَصْحِيفَاتٍ وَتَحْرِيفَاتٍ وَأَخْطَاءٍ كَثِيرَةً، وَمِنْ أَجْلِ ذَلِكَ لَمْ نَتَمَكَّنْ مِنَ الِاعْتِمَادِ عَلَى وَاحِدَةٍ مِنْهَا بِعَيْنِهَا وَاعْتِبَارِهَا أَصْلًا، ثُمَّ مُقَابَلَةً بَاقِي النَّسْخِ عَلَيْهَا كَمَا هُوَ مُتَّبَعٌ لَدَى كَثِيرٍ مِنَ الْمُحَقِّقِينَ، وَآثَرَنَا أَنْ نُقُومَ بِتَحْقِيقِ الْكِتَابِ عَلَى نَسْخِهِ الْأَرْبَعِ مَعًَا عَلَى طَرِيقَةِ النَّصِّ الْمُخْتَارِ، كَمَا هُوَ مَنْهَجٌ فَرِيقٌ مِنَ الْمُحَقِّقِينَ، بِحَيْثُ نَثْبُتُ الصَّوَابُ مِنَ الْكَلِمَاتِ وَالْعِبَارَاتِ عَنْ أَيِّ نُسْخَةٍ أَوْ نُسَخِ وُجِدَ فِيهَا الصَّوَابُ، ثُمَّ نُشِيرُ فِي الْهَامِشِ إِلَى مَا جَاءَ فِي بَقِيَّةِ النَّسَخِ..
وَقَدْ أَفَدْنَا مِنْ تَصْحِيحَاتِ الشَّيْخِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّوْسَرِيِّ الْآنِفَةِ الذَّكَرَ عَنِ النُّسْخَةِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout