حَلالانِ١، فَإِنَّ هَذِهِ الرِّوَايَةَ مُقَدَّمَةٌ عَلَى رِوَايَةِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما أَيْضًا٢.
وَتُرَجَّحُ الرِّوَايَةُ أَيْضًا: بِكَوْنِ الرَّاوِي مُشَافِهًا٣ بِالرِّوَايَةِ، وَبِكَوْنِهِ أَقْرَبَ عِنْدَ سَمَاعِهِ، وَإِلَى ذَلِكَ بِقَوْلِهِ "أَوْ مُشَافِهًا، أَوْ أَقْرَبَ عِنْدَ سَمَاعِهَا٤".
فَمِثَالُ الْمُشَافَهَةِ: رِوَايَةُ الْقَاسِمِ٥ عَنْ عَائِشَةَ
1 هذا الحديث رواه مسلم وأبو داود والترمذي وابن ماجه وأحمد والدارمي عن ميمونة. انظر: صحيح مسلم بشرح النووي ٩/١٩٧، سنن أبي داود ١/٤٢٧، جامع الترمذي مع تحفة الأحوذي ٣/٥٨١، سنن ابن ماجه ١/٦٣٢، مسند أحمد ٦/٣٣٢، سنن الدارمي ٢/٣٨. ٢ ساقطة من ش. وقارن في ذلك رأي الحنفية في تقديم رواية ابن عباس في "فواتح الرحموت ٢/٢٠١، تيسير التحرير ٣/١٤٥، ١٦٧، التوضيح على التنقيح ٣/٥٠". ٣ في ع: ساقها. ٤ في ع ز: سماعه. ٥ هو القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق التيمي المدني، أبو محمد، التابعي الجليل، أحد فقهاء المدينة السبعة، روى عن الصحابة، قال ابن سعد: كان ثقة عالما فقيها إمامًا كثير الحديث، وقال عنه الإمام مالك: القاسم من فقهاء الأمة، وكان كثير الورع والنسك والمواظبة على الفقه والأدب، صموتًا لا يتكلم إلا قليلًا، روى له أصحاب الكتب الستة، ومات بقديد بين مكة والمدينة سنة ١٠٢هـ وقيل غير ذلك. انظر ترجمته في "تهذيب الأسماء ٢/٥٥، وفيات الأعيان ٢/٢٢٤، تذكرة الحفاظ ١/٩٦، الخلاصة ٢/٣٤٦، مشاهير علماء الأمصار ص ٦٣، طبقات =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout