وَنَقَلَ أَبُو طَالِبٍ١ عَنْ أَحْمَدَ: إذَا أَخْطَأَ بِلا تَأْوِيلٍ فَلْيَرُدَّهُ، وَلْيَطْلُبْ٢ صَاحِبَهُ فَيَقْضِي بِحَقٍّ٣.
"وَيَصِحُّ فِي قَوْلٍ: حُكْمُ مُقَلِّدٍ، وَيُنْقَضُ فِي قَوْلٍ: مَا خَالَفَ فِيهِ مَذْهَبَ إمَامِهِ"٤.
قَالَ ابْنُ مُفْلِحٍ: وَإِنْ حَكَمَ مُقَلِّدٌ بِخِلافِ مَذْهَبِ٥ إمَامِهِ، فَإِنْ صَحَّ حُكْمُ الْمُقَلِّدِ انْبَنَى نَقْضُهُ٦ عَلَى مَنْعِ تَقْلِيدِ غَيْرِهِ.
ذَكَرَهُ٧ الآمِدِيُّ، وَهُوَ وَاضِحٌ، وَمَعْنَاهُ لِبَعْضِ أَصْحَابِنَا،
1 هو أحمد بن حميد، أبو طالب، المشكاتي، المتخصص بصحبة الإمام أحمد، وروى عنه مسائل كثيرة، وكان أحمد يكرمه ويعظمه، ذكره أبو بكر الخلال فقال: "صحب أحمد قديمًا إلى أن مات ...، وكان رجلًا صالحًا فقيرًا صبورًا قنوعًا، توفي سنة ٢٤٤هـ، والغالب أنه المقصود عند إطلاق: أبي طالب. انظر ترجمته في "طبقات الحنابلة ١/٣٩، المنهج الأحمد ١/١١٠". وهناك عصمة بن أبي عصمة، أبو طالب العكبري، روى عن الإمام أحمد أشياء، وذكره أبو بكر الخلال وقال: كان صالحا، صحب أبا عبد الله قديما إلى أن مات، وروى عنه مسائل كثيرة جيادا، وأول مسائل سمعت بعد موت أبي عبد الله: مسائله، مات سنة ٣٤٤هـ. انظر: ترجمته في "الطبقات الحنابلة ١/٢٤٦، المنهج الأحمد ١/١١٢". ٢ في ش ض: ويطلب. ٣ انظر: الفروع ٦/٤٥٧، المدخل إلى مذهب أحمد ص١٩٠. ٤ وهذا ما نقله النووي عن ابن الصلاح. انظر: روضة الطالبين ١١/١٠٧، المجموع ١/١٦. ٥ في ض ب: رأي. ٦ ساقطة من ض. ٧ في ز: وذكره.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout