تَعَالَى قَالَ: ﴿وَأَقِمْ الصَّلاةَ لِذِكْرِي﴾ ١"، وَهُوَ خِطَابٌ لِمُوسَى عليه الصلاة والسلام. وَسِيَاقُهُ٢ وَظَاهِرُهُ: أَنَّهُ احْتَجَّ بِهِ؛ لأَنَّ أُمَّتَهُ أُمِرَتْ مُوسَى.
وَاسْتَدَلَّ بِتَعَبُّدِهِ بِهِ قَبْلَ بَعْثَتِهِ٣، وَالأَصْلُ بَقَاؤُهُ وَبِالاتِّفَاقِ عَلَى الاسْتِدْلالِ٤ بِقَوْلِهِ سبحانه وتعالى: ﴿النَّفْسَ بِالنَّفْسِ﴾ ٥ وَبِرُجُوعِهِ صلى الله عليه وسلم إلَى التَّوْرَاةِ فِي الرَّجْمِ٦.
"وَالاسْتِقْرَاءُ٧ بِالْجُزْئِيِّ عَلَى الْكُلِّيِّ" الَّذِي هُوَ أَحَدُ أَصْنَافِ
1 الآية ١٤ من طه. ٢ ساقطة من ض. ٣ في ض ب: البعثة. ٤ في ض: استدلال. ٥ الآية ٤٥ من المائدة. ٦ روى البخاري ومسلم وأبو داود ومالك وأحمد –وهذا نصه- عن ابن عمر أن اليهود أتوا النبي صلى الله عليه وسلم برجل وامرأة منهم قد زنيا فقال: "ما تجدون في كتابكم؟ " فقالوا: نُسَخِّم وجوههما ويخزيان، فقال "كذبتم، إن فيها الرجم، فأتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين ... "، فأمر بهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجما ... "، ورواه مسلم وأبو داود وابن ماجة عن البراء. انظر: صحيح البخاري بشرح السندي ٢/١٨٥، صحيح مسلم بشرح النووي ١١/٢٠٨، ٢٠٩، سنن أبي داود ٢/٤٦٣، ٤٦٤، الموطأ ص ٥١٢، مسند أحمد ٢/٥، نيل الأوطار ٧/٩٧، صحيح البخاري بشرح الكرماني ١٤/١٩١. ٧ عرف القرافي الاستقراء بأنه: "تتبع الحكم في جزئياته" "شرح تنقيح الفصول ص ٤٤٨"، وهو عكس القياس عند المناطقة.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout