فَسَجَدَ رَوَاهُ أَبُو دَاوُد١ وَغَيْرُهُ٢. زَنَى مَاعِزٌ٣ فَرُجِمَ٤.
وَلا فَرْقَ فِي الْعَمَلِ بِذَلِكَ بَيْنَ كَوْنِ الرَّاوِي صَحَابِيًّا أَوْ فَقِيهًا أَوْ غَيْرَهُمَا؛ لَكِنْ إذَا كَانَ صَحَابِيًّا٥ فَقِيهًا كَانَ أَقْوَى.
فَإِنْ قِيلَ: إذَا قَالَ الرَّاوِي: هَذَا الْحَدِيثُ مَنْسُوخٌ! أَوْ حَمَلَ
1 = نُجيد، أسلم عام خيبر سنة سبع من الهجرة، وكان من فضلاء الصحابة، غزا مع النبي صلى الله عليه وسلم غزواته، وبعثه عمر بن الخطاب إلى البصرة ليفقه أهلها، ثم استقضاء عليها عبد الله بن عامر، فقضى أيامًا ثم استعفى، وكان مجاب الدعوة، توفي في البصرة سنة ٥٢هـ. "انظر ترجمته في تهذيب الأسماء واللغات ٢/٣٦، طرح التثريب ١/٩٠، مشاهير علماء الأمصار ص ٣٧، المطلع للبعلي ص ٤٤٨، العقد الثمين ٦/٤٢٠، الاستيعاب ٣/١٢٠٨، أسد الغابة ٤/١٣٧، الكامل لابن الأثير ٣/٢٤٤، سير أعلام النبلاء ٢/٥٠٨، شذرات الذهب ١/٥٨". ١ سنن أبي داود مع شرحه بذل المجهود ٥/٤٢٤. ٢ أخرجه أيضًا ابن خزيمة "٢/١٣٤" والبيهقي "٢/٣٥٥" والترمذي "عارضة الأحوذي ٢/١٨٦" والنسائي "٣/٢٢". ٣ هو ماعز بن مالك الأسلمي الذي اعترف بالزنا فرجم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم تائبًا. قال ابن عبد البر: هو معدود في المدنيين. كتب له رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابًا بإسلام قومه. "تهذيب الأسماء واللغات ٢/٧٥". ٤ أخرجه البخاري "٨/٢٢" ومسلم "٣/١٣١٩" وابو داود "بذل المجهود ١٧/٣٨١" عن جابر بن سمرة، وأخرجه ابن ماجة "٢/٨٥٤" وأبو داود "بذل المجهود ١٧/٣٨٥" والترمذي "عارضة الأحوذي ٦/٢٠٢" عن أبي هريرة، وقد روي أيضًا عن بريدة الأسلمي وأبي سعيد الخدري وجابر بن عبد الله ونعيم بن هزال. "انظر المراجع السابقة والمستدرك ٤/٣٦٢، ٣٦٣، سنن البيهقي ٦/٨٣، مسند أحمد ٥/٢١٧، ١/٢٧٠". ٥ في ش: صحابيًا أو.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout