الْمَجْدُ: على١ أَصْلِ أَصْحَابِنَا "وسائر"٢ وَأَهْلِ الْحَدِيثِ خِلافًا لِلْقَدَرِيَّةِ٣.
"وَلَمْ يَقَعَا إجْمَاعًا" أَيْ لَمْ٤ يَقَعْ نَسْخُ وُجُوبِ مَا حَسُنَ لِذَاتِهِ، وَلا نَسْخُ تَحْرِيمِ مَا قَبُحَ لِذَاتِهِ بِلا خِلافٍ فِي ذَلِكَ، وَإِنَّمَا الْخِلافُ فِي الْجَوَازِ الْعَقْلِيِّ٥.
"انتهى المجلد الثالث من "شرح الكوكب المنير" ويليه إن شاء الله المجلد الرابع والأخير، وأوله "باب القياس"
"والحمد لله رب العالمين"
1 في ش: من. ٢ زيادة من كلام المجد في المسودة. ٣ المسودة ص٢٠٠، وتمام عبارة المجد: "خلافًا للقدرية في قولهم العبادات مصالح، ولا يجوز أن ترفع المصالح عندهم". ٤ في ع: ولم. ٥ انظر المحلي على جمع الجوامع وحاشية البناني عليه ٢/٩٠، الآيات البينات ٣/١٥٩.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout