مِثَالُ الْمُسْتَثْنَى الْمَجْهُولِ: قَوْلُهُ١ سبحانه وتعالى: ﴿أُحِلَّتْ ٢ لَكُمْ بَهِيمَةُ الأَنْعَامِ إلاَّ مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ﴾ ٣ فَإِنَّهُ قَدْ اسْتَثْنَى مِنْ الْمَعْلُومِ مَا لَمْ يُعْلَمْ، فَصَارَ الْبَاقِي مُحْتَمَلًا، فَكَانَ مُجْمَلًا٤.
وَمِثَالُ مَا خُصَّ٥ بِصِفَةٍ مَجْهُولَةٍ٦ نَحْوُ "مُحْصِنِينَ" فِي قَوْله تَعَالَى: ﴿وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُمْ مُحْصِنِينَ﴾ ٧ وَمُوجَبُ الإِجْمَالِ: أَنَّ الإِجْمَالَ٨ غَيْرُ مُبَيَّنٍ٩، فَكَانَ صِفَةً مَجْهُولَةً.
"وَلا إجْمَالَ فِي إضَافَةِ تَحْرِيمٍ إلَى عَيْنٍ" نَحْوُ ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ﴾ ١٠ وَهَذَا الصَّحِيحُ الَّذِي عَلَيْهِ أَكْثَرُ الْعُلَمَاءِ١١.
1 في ش: قول. ٢ في ش: وأحلت. هو غلط. ٣ الآية الأولى من المائدة. ٤ انظر نهاية السول ٢/١٤٤، البرهان ١/٤٢١، اللمع ص ٢٧، المعتمد ١/٣٢٣، الآيات البينات ٣/١١٣، شرح العضد ٢/١٥٩، الإحكام للآمدي ٣/١١، المحلي على جمع الجوامع وحاشية البناني عليه ٢/٦١. ٥ في ع: خصص. ٦ انظر المحصول؟١ق٣/ ٢٣٥، الإحكام للآمدي ٣/١١، شرح العضد ٢/١٥٩، العدة ١/١٠٨، المعتمد ١/٣٢٣. ٧ الآية ٢٤ من النساء. ٨ في سائر النسخ الخطية: الإجمال. وليس بصواب. ٩ في ع: المبين. ١٠ الآية ٣ من المائدة. ١١ انظر "المسودة ص٩٠ وما بعدها، المنهاج في ترتيب الحجاج للباجي ص ١٠٣، المحصول؟١ق٣/ ٢٤١، روضة المناظر ص ١٨١، مختصر الطوفي ١/٣٤٦، الإحكام للآمدي ٣/١٢، شرح العضد ٢/١٥٩، المعتمد ١/٣٣٣، المحلي على جمع الجوامع وحاشية البناني عليه ٢/٥٩، الآيات البينات ٣/١٠٩، شرح تنقيح الفصول ص ٢٧٥، إرشاد الفحول ص ١٦٩، اللمع ص٢٨، فواتح الرحموت ٢/٣٤، التبصرة ص ٢٠١، مناهج العقول ٢/١٤٣، نهاية السول ٢/١٤٦".
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout