الْحَاجِبِ١ وَالرَّازِيُّ٢ وَالْبَاقِلاَّنِيّ وَنَسَبَهُ لِلْمُحَقِّقِينَ٣. اهـ.
وَعَنْهُ٤ لا يُحْمَلُ عَلَيْهِ وِفَاقًا لِلْحَنَفِيَّةِ٥ وَمَنْ تَبِعَهُمْ٦.
وَمِثْلُ ذَلِكَ فِي الْحُكْمِ مَا أُشِيرَ إلَيْهِ بِقَوْلِهِ:
"أَوْ" اخْتَلَفَ "سَبَبُ٧ مُقَيَّدَيْنِ مُتَنَافِيَيْنِ وَمُطْلَقٍ" فَإِنَّ الْحُكْمَ فِي ذَلِكَ مَا أُشِيرَ إلَيْهِ بِقَوْلِهِ "حُمِلَ الْمُطْلَقُ" يَعْنِي عَلَى الْمُقَيَّدِ "قِيَاسًا بِجَامِعٍ"٨.
مِثَالُ ذَلِكَ -مَعَ اتِّحَادِ الْجِنْسِ- تَتَابُعُ صَوْمِ الظِّهَارِ، فَإِنَّهُ قَدْ وَرَدَ النَّصُّ بِتَتَابُعِهِ بِقَوْلِهِ٩ تَعَالَى: ﴿فَمَنْ لَمْ يَجِدْ ١٠ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ﴾ ١١.
1 مختصر ابن الحاجب مع شرحه ٢/١٥٦. ٢ المحصول ج١ق٣ ٢١٨. ٣ في ش: إلى المحققين. ٤ انظر القواعد والفوائد الأصولية ٢٨٣، المسودةص ١٤٥، العدة ٢/٦٣٨، روضة الناظر ص ٢٦١. ٥ فواتح الرحموت ١/٣٦٥، كشف الأسرار ٢/٢٨٧، التلويح على التوضيح ١/٦٣. ٦ انظر شرح تنقيح الفصول ص٢٦٧، الإشارات للباجي ص٤٢، نشر البنود على مراقي السعود ١/٢٦٨. ٧ في ش: سبب متناقضين. ٨ انظر خلاف الأصوليين في هذه المسألة في" اللمع ص ٢٤، العدة ٢/٦٣٧، شرح تنقيح الفصول ص ٢٦٩، المسودة ص١٤٥، القواعد والفوائد الأصولية ص ٢٨٤، نهاية السول ٢/١٤١، المحصول ج١ق٣/٢٢٣، المحلى على جمع الجوامع وحاشية البناني عليه ٢/٥٢، الآيات البينات ١/٢٦٧، إرشاد الفحول ص١٦٧، المعتمد ١/٣١٤، فواتح الرحموت ١/٣٦٥، أصول السرخسي ١/٢٦٧، أدب القاضي للماوردي ١/٣٠٧، التمهيد للآسنوي ص١٣٠. ٩ في ز: لقوله. ١٠ ساقطة من ش. ١١ الآية ٤ من المجادلة.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout