"وَهِيَ" أَيْ الصِّفَةُ "كَاسْتِثْنَاءٍ فِي عَوْدٍ".
قَالَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا وَالآمِدِيُّ وَجَمْعٌ١: هِيَ كَالاسْتِثْنَاءِ فِي الْعَوْدِ كَمَا تَقَدَّمَ٢.
"وَلَوْ تَقَدَّمَتْ" الصِّفَةُ، نَحْوَ وَقَفْتُ عَلَى مُحْتَاجِي أَوْلادِي وَأَوْلادِهِمْ فَتُشْتَرَطَ الْحَاجَةُ فِي أَوْلادِ الأَوْلادِ عَلَى الصَّحِيحِ الَّذِي عَلَيْهِ الأَكْثَرُ٣.
وَقِيلَ: تَخْتَصُّ٤ بِمَا وَلِيَتْهُ إنْ. تَوَسَّطَتْ٥.
قَالَ فِي جَمْعِ الْجَوَامِعِ: أَمَّا الْمُتَوَسِّطَةُ: فَالْمُخْتَارُ اخْتِصَاصُهَا بِمَا وَلِيَتْهُ٦.
مِثَالُ ذَلِكَ: عَلَى أَوْلادِي الْمُحْتَاجِينَ وَأَوْلادِهِمْ.
قَالَ التَّاجُ السُّبْكِيُّ: لا نَعْلَمُ فِيهَا٧ نَقْلًا، وَيَظْهَرُ اخْتِصَاصُهَا بِمَا وَلِيَتْهُ٨.
1 ساقطة من ب ٢ صفحة ٣١٢ وما بعدها. أي يجري فيه القولان السابقان بعودة التخصيص عند عدم القرنية إلى الجملة الأخيرة أو إلى الجميع. "انظر: الإحكام للآمدي ٢/٣١٢، جمع الجوامع ٢/٢٣، نهاية السول ٢/١٣٥، المعتمد ١/٢٥٧، مختصر ابن الحاجب ٢/١٤٦، المحصول جـ ق٣/١٠٥، فواتح الرحموت ١/٣٤٤، تيسير التحرير ١/٢٨٢، مختصر البعلي ص ١٢١، القواعد والفوائد الأصولية ص ٢٦٢، التمهيد ص ١٢٣، ١٢٧، إرشاد الفحول ص ١٥٣" ٣ انظر: جمع الجوامع والمحلي عليه ٢/٢٣، التمهيد ص ١٢٣ ٤ في ش: يخص ٥ في ش: تخصصت توسطت ٦ جمع الجوامع ٢/٢٣. وانظر: إرشاد الفحول ص ١٥٣ ٧ في ز: فيه ٨ جمع الجوامع ٢/٢٣.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout