٤٠٣١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ قَالَ: أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، أَنَّهُ قَالَ: «عِظَمُ الْجَزَاءِ مَعَ عِظَمِ الْبَلَاءِ، وَإِنَّ اللَّهَ إِذَا أَحَبَّ قَوْمًا ابْتَلَاهُمْ، فَمَنْ رَضِيَ فَلَهُ الرِّضَا، وَمَنْ سَخِطَ فَلَهُ السُّخْطُ»
[شرح محمد فؤاد عبد الباقي]
[ش - (عظم الجزاء مع عظم البلاء) بضم العين وسكون الظاء. وقيل بكسر ثم فتح. أي عظمة الثواب مقرونة مع عظم البلاء كيفية وكيمة جزاء وفاقا وأجرا طباقا. (فمن رضي فله الرضا) أي رضا الله تعالى عنه جزاء لرضاه. أو فله جزاء رضاه. وكذلك قوله فله السخط. ثم الظاهر أنه تفصيل لمطلق المبتلين لالمن أحبهم فابتلاهم. إذ الظاهر أنه تعالى يوفقهم للرضا فلا يسخط منهم أحد.]
[حكم الألباني]
حسن
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout