٣٩٤٨ - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ هِلَالٍ الصَّوَّافُ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ غَيْلَانَ بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ زِيَادِ بْنِ رِيَاحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ قَاتَلَ تَحْتَ رَايَةٍ عِمِّيَّةٍ، يَدْعُو إِلَى عَصَبِيَّةٍ، أَوْ يَغْضَبُ لِعَصَبِيَّةٍ، فَقِتْلَتُهُ جَاهِلِيَّةٌ»
[شرح محمد فؤاد عبد الباقي]
[٣٩٤٨ - ش - (راية عمية) في النهاية. قيل هو فعيلة من العماء الضلالة. كالقتال في العصبية والأهواء وهي الأمر الذي لا يستبين وجهه. وهو كناية عن جماعة مجتمعين على أمر مجهول لا يعرف أنه حق أو باطل. (عصبية) في النهاية العصبية والتعصب والمحاماة والمدافعة. والعصبي هو الذي يغضب لعصبته ويحامى عنهم. والعصبة الأقارب من جهة الأب. لأنهم بعصبونه ويعتصب بهم. أي يحيطون به ويشتد بهم. (فقتلته) بكسر القاف أي الحالة في القتل.]
[حكم الألباني]
صحيح
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout